اشتباكات وانقطاع الكهرباء عن مطار دمشق   
الأحد 1434/1/19 هـ - الموافق 2/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 7:06 (مكة المكرمة)، 4:06 (غرينتش)

قال ناشطون سوريون إن انفجارات وقعت عند الجسر الخامس على طريق دمشق الدولي، وإن حريقا نشب في المنطقة وأدى لانقطاع الكهرباء عن المطار. كما أفادوا بأن الجيش الحر أسقط ثلاث طائرات تابعة للنظام إحداها قرب المطار، في حين وثقت مصاد حقوقية سورية سقوط 161 قتيلا أمس السبت معظمهم في دمشق وريفها وحلب

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية أن انفجارات واشتباكات عنيفة وقعت بين جيش النظام والجيش الحر عند الجسر الخامس على طريق مطار دمشق الدولي، مشيرة إلى أن حريقا نشب في المنطقة، حيث تصاعدت أعمدة الدخان وأدى الحريق لانقطاع الكهرباء عن المطار.

من جهتها قالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام تقصف بالمدفعية والهاون حي العسالي بدمشق، وسمع دوي انفجار في منطقة عش الورور بحي برزة، كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحياء دمشق الجنوبية وجوبر وبساتين كفرسوسة، كما شن جيش النظام حملة دهم واعتقالات في أحياء الشاغور والمهاجرين.

وفي ريف دمشق قصف الطيران الحربي مدن وبلدات بيت سحم والذيابية وأشرفية صحنايا وداريا ببيلا ويلدا وعقربا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، كما تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات وسقبا جسرين وبساتين قطنا وحمورية ومعضمية الشام. 

إسقاط طائرات
في الأثناء بث ناشطون سوريون صورا على الإنترنت قالوا إنها لعمليات إسقاط طائرات تابعة لقوات النظام السوري على يد عناصر من الجيش الحر في أكثر من منطقة بالبلاد.

وأوضح النشطاء أن ثلاث مقاتلات سورية سقطت في منطقة معرة النعمان في ريف محافظة إدلب (شمال) وفي ريف حماة (وسط) وفي ريف العاصمة السورية دمشق قرب المطار. ولم يصدر تعليق عن النظام السوري بعد.

ورغم تأكيد السلطات الحكومية انتهاء المعارك قرب المطار، نقل ناشطون عن الجيش الحر قوله إنه بات يسيطر على الفوج "35" (قوات خاصة) الواقع على طريق المطار.

الجيش السوري الحر أسقط ثلاث طائرات تابعة للنظام (الجزيرة)

عودة الإنترنت
في غضون ذلك قال سكان إن خدمة الإنترنت عادت إلى العاصمة السورية دمشق السبت بعد انقطاع استمر يومين. وقال خبراء إنه من المرجح إلى حد بعيد أن يكون من فعل السلطات السورية.

وكانت اتهامات وجهت من قبل إلى حكومة الرئيس بشار الأسد بقطع الإنترنت والاتصالات الهاتفية لمنع اتصالات نشطاء المعارضة والمسلحين أثناء الانتفاضة المستمرة منذ عشرين شهرا.

وفي أنحاء أخرى من سوريا قال الجيش الحر إن قوات النظام شنت قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على قرى ناحية ربيعة الخضرا والحلوة ونصيبين ومرج الزاوية في ريف اللاذقية، في حين بلغ عدد القتلى نحو سبعين.

وفي حمص وسط البلاد نشبت مواجهات بين الجيشين الحر والنظامي في حي باب هود بالمدينة، بينما قصفت قوات النظام بالهاون مدينة القصير بريف حمص.

من جهتها قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام قصفت حي بستان الباشا في مدينة حلب. أما مدينة حماة فقد شهدت إضرابا عاما في عدد من أحيائها وأسواقها، احتجاجا على الحملة العسكرية التي يشنها النظام على المدن السورية.

وفي حلب، أفاد مراسل الجزيرة بأن عدة أحياء تعرضت لقصف طيران جيش النظام، وأن عددا من القتلى سقطوا في هذا القصف. ففي حي أنصاري الشرق وقع ما لا يقل عن 25 قتيلا، بينهم عشرة أطفال، حسب شهادات الذين شاركوا في انتشال جثث الضحايا من تحت الأنقاض.

وتعرضت مدن وقرى محافظة دير الزور لقصف بالطائرات والمدفعية منذ صباح السبت. وأفاد ناشطون بتعرض أحياء الجبيلة والحميدية والشيخ ياسين في مدينة دير الزور لقصف مدفعي وسط تحليق للطائرات. كما قصفت الطائرات الحربية مدينة الميادين الواقعة في ريف المحافظة.

 عشرات القتلى يسقطون يوميا بيد قوات النظام (الجزيرة)

قتلى
من جهة أخرى وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 161 قتيلا أمس السبت في مختلف المحافظات السورية معظمهم في دمشق وريفها وحلب، بينهم 17 طفلا و14 سيدة.

وقالت إن عدد القتلى بلغ 57 في دمشق وريفها، و40 في حلب، و22 في إدلب، و12 في دير الزور، و12 في درعا، و8 في الرقة، و8 في حمص.

في غضون ذلك، عادت قوات النظام إلى حقل نفطي في محافظة دير الزور في شرقي البلاد كانت انسحبت منه مساء الخميس، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت.

ونقل المرصد عن ناشطين في دير الزور قولهم إن قوات النظام عادت وتموضعت في حقل العمر النفطي، مشيرا إلى أن قوامها يبلغ نحو 150 جنديا معززين بآليات ثقيلة. وكان المرصد أفاد بأن جيش النظام انسحب الخميس من هذا الحقل الذي يعد آخر مركز تواجد لها شرق مدينة دير الزور.

وكانت قوات النظام فقدت السيطرة على "معمل وحقل غاز كونوكو في 27 نوفمبر/تشرين الثاني، حسب المرصد الذي أشار إلى انشقاق 45 عسكريا منه. كما فقدت هذه القوات السيطرة على حقل الجفرة في 18 نوفمبر/تشرين الثاني في معركة قتل فيها أكثر من خمسين شخصا، حسب المرصد الذي أوضح أن قوات النظام "لا تزال تسيطر على حقول نفط التيم والمزرعة والخراطة والمهاش والبشري في الريف الغربي لمدينة دير الزور".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة