جدل بشأن توجهات الدستور العراقي   
الثلاثاء 1424/8/5 هـ - الموافق 30/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى الجدل الدائر بشأن توجهات الدستور العراقي الجديد، وذكرت غارديان البريطانية تقييما للاستخبارات العسكرية الأميركية بشأن مزاعم معارضي النظام العراقي السابق بامتلاكه أسلحة دمار شامل، ونشرت واشنطن تايمز مقالا أكد أن سوريا ما زالت تشكل خطرا على الأمن الأميركي.


العاملون على كتابة دستور جديد للعراق لن يستطيعوا الانتهاء من مهمتهم خلال مهلة الستة أشهر التي أعلن عنها باول، بسبب الاختلاف حول من سيكتب المسودة وللجدل القائم حول دور التعاليم الإسلامية والمخططات الرئيسية للنظام السياسي الجديد

واشنطن بوست



الدستور العراقي
أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى أن لجنة المحامين ورجال الدين وغيرهم من العاملين على كتابة دستور جديد للعراق لن يستطيعوا الانتهاء من مهمتهم خلال مهلة الستة أشهر التي أعلن عنها وزير الخارجية الأميركي كولن باول، وذلك بسبب الاختلاف حول من سيكتب المسودة وأيضا الجدل القائم حول دور التعاليم الإسلامية والمخططات الرئيسية للنظام السياسي الجديد.

وقالت الصحيفة نقلا عن أعضاء في مجلس الحكم الانتقالي، إن التقرير الذي ستقدمه اللجنة اليوم الثلاثاء حول هذه المسألة سيتضمن عددا من الخيارات عوضا عن معالجة واحدة.

وفي هذا السياق، لفتت الصحيفة الأنظار إلى أن تحويل القرار إلى أعضاء مجلس الحكم الذين قد يناقشون الموضوع أو يردونه إلى اللجنة، يسبب تأخير عملية الاختيار لأسابيع أو حتى أشهر.


الاستخبارات العسكرية الأميركية توصلت إلى استنتاج مفاده أن مزاعم معارضي نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بامتلاكه أسلحة دمار شامل كانت إما غير مفيدة أو كاذبة

غارديان



اتهام مجلس الحكم

تحت عنوان المزاعم الكاذبة للمعارضين العراقيين جاء خبر في صحيفة غارديان البريطانية يقول إن "الاستخبارات العسكرية الأميركية توصلت إلى استنتاج مفاده أن مزاعم معارضي نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بامتلاكه أسلحة دمار شامل كانت إما غير مفيدة أو كاذبة.

وتقول الصحيفة إن هذا التقييم الذي خرجت به وكالة الاستخبارات العسكرية (دي آي أيه) التابعة لوزارة الدفاع الأميركية "تسرب إلى الصحفيين"، ويمكن اعتباره "اتهاما لمجلس الحكم" الذي حاول أعضاؤه جلب اهتمام واشنطن لهذه القضية لدفعها باتجاه الحرب.

لكن مسؤولا في الدي آي أيه لم ينف أو يؤكد وجود مثل هذا التقرير قائلا إن "وثيقة من هذا النوع لابد أن تكون سرية".


على عكس الحرب ضد العراق التي شهدت تناقضات كبيرة بين مؤيد ومعارض داخل الأوسط السياسية الأميركية فإن هناك شبه إجماع على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة بحق سوريا

واشنطن تايمز



سوريا ومحور الشر
رغم أن الرئيس الأميركي جورج بوش لم يدرج سوريا رسميا في قائمة دول محور الشر لكن من الواضح أن الإدارة الأميركية تصعد الموقف باتجاه ضم دمشق إلى المجموعة التي تشمل إيران وكوريا الشمالية. حول هذا الموضوع جاءت أحد المقالات الرئيسية في صحيفة واشنطن تايمز الأميركية.

ويستطرد كاتب المقال مستشهدا بتصريحات مساعد وزير الخارجية جون بولتون التي شدد فيها على أن سوريا ما زالت تشكل خطرا على الأمن أولا بسبب احتمالات تطويرها لبرنامج أسلحة دمار شامل، وثانيا بسبب دعمها للإرهاب. وقد ترك بولتون الباب مفتوحا أمام احتمالات أن تتخذ واشنطن قرارا باستخدام القوة ضد دمشق.

وعلى عكس الحرب ضد العراق التي شهدت تناقضات كبيرة بين مؤيد ومعارض داخل الأوسط السياسية الأميركية فإن هناك شبه إجماع على ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة بحق سوريا أولها فرض عقوبات اقتصادية. أما إذا قررت واشنطن اتخاذ إجراء حاسم ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد فلابد من أنها ستلجأ إلى الكونغرس الذي ستجد منه دعما كبيرا على حد تعبير الصحيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة