بكين تفشل في إقناع بيونغ يانغ بالعودة للمفاوضات   
الخميس 1426/2/14 هـ - الموافق 24/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:40 (مكة المكرمة)، 11:40 (غرينتش)

بونغ جو أنهى زيارته للصين دون حدوث تقدم يذكر (الفرنسية)

أكدت وزارة الخارجية الصينية أن زيارة رئيس وزراء كوريا الشمالية باك بونغ جو للصين لم تسفر عن أي تقدم في تحديد موعد لعقد جولة جديدة محتملة للمحادثات السداسية بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي.

وقال المتحدث باسم الوزارة "لم تحدث أي انفراجة أثناء هذه الزيارة بشأن الموعد المحتمل لاستئناف المحادثات السداسية"، فيما نقلت وسائل إعلام صينية عن جو تأكيده بأن بلاده لا تعارض المحادثات، ويمكنها العودة إلى المفاوضات عندما تصبح الظروف مواتية.

وكان رئيس الوزراء الكوري قد بدأ زيارته إلى بكين في أعقاب زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس لها، حيث حثت الزعماء الصينيين على الضغط على كوريا الشمالية للعودة إلى المحادثات السداسية بشأن برنامجها النووي.

وكانت رايس قد هددت باللجوء مع حلفائها الآسيويين إلى خيارات إضافية في حال رفض كوريا الشمالية العودة إلى طاولة المفاوضات، في إشارة إلى احتمال فرض عقوبات على بيونغ يانغ.

وقالت رايس إن الكوريين الشماليين سيواجهون مشكلة ليس فقط مع الولايات المتحدة بل كذلك مع اليابان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا وربما بقية دول العالم إذا استمروا على نهجهم.

وأمام الإصرار الكوري الشمالي على الحصول على برنامج نووي لتوليد الطاقة, أعربت رايس عن استعداد واشنطن للتفكير في حاجات بيونغ يانغ إلا أنها أكدت أيضا أن أي تقدم في ذلك الاتجاه لن يحدث إلا في منبر متعدد الأطراف.

ويشارك في المحادثات السداسية إضافة إلى الولايات المتحدة وكوريا الشمالية كل من روسيا والصين وكوريا الجنوبية واليابان، وتوقفت آخر جولة من تلك المباحثات منذ يونيو/ حزيران الماضي.

وقد استضافت الصين ثلاث جولات من تلك المحادثات إلا أن واشنطن اتهمت بكين بعدم بذل ما يكفي من


الجهود لإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة