ستة أقمار أميركية تتجسس على العراق   
الثلاثاء 1423/7/11 هـ - الموافق 17/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طائرة تجسس أميركية تحلق فوق حاملة الطائرات كارل فينسون (أرشيف)
قالت نشرة أفياشن ويك آند سبيس تكنولوجي إن ستة أقمار اصطناعية تابعة للمكتب الوطني الأميركي للاستطلاع تقدم إلى الولايات المتحدة مراقبة مستمرة عمليا للأراضي العراقية، وتبلغ تكلفة أقمار التجسس هذه مليار دولار.

وتتمتع هذه الأقمار بتقنيات متطورة جدا، مما يجعلها قادرة على التقاط صور شديدة الوضوح والدقة تسمح، حسب التقرير، بكشف تفاصيل تبلغ أبعادها ما بين عشرة سنتيمترات أو 15 سنتيمترا في النهار وما بين ستين وتسعين سنتيمترا ليلا.

وأضافت النشرة إن ثلاثة من هذه الأقمار مزودة بلاقطات بصرية تعمل بالأشعة تحت الحمراء بينما الأقمار الثلاثة الأخرى مزودة بنظام رادار لالتقاط الصور قادر على تقديم المعطيات في كل الأحوال.

وتابعت أن هذه المجموعة من الأقمار تقوم بالتحليق فوق العراق كل ساعتين أو ثلاث ساعات وتقوم بعملياتها هذه حوالي 12 مرة يوميا، ومع أنها لا تستطيع "اختراق" جدران الأبنية, تسمح هذه الأقمار للأميركيين بمراقبة التحركات العراقية والمواقع التي يقولون إنها ربما تحوي أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية, والتخطيط لإستراتيجية هجومية أو لدعم عمليات استطلاعية سرية للقوات الأميركية.

وقد أطلقت هذه الأقمار في الفترة بين مارس/ آذار 1991 وأكتوبر/ تشرين الأول 2001 لحساب المكتب الوطني للاستطلاع, وهو من الوكالات السرية للغاية في أجهزة الاستخبارات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة