بوش يلتقي مستشاريه لبحث كيفية التعامل مع العراق   
الأربعاء 1423/6/12 هـ - الموافق 21/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
بحار أميركي بجوار مقاتلة أميركية على متن حاملة الطائرات إبراهام لينكولن في طريقها إلى الشرق الأوسط

يعقد الرئيس الأميركي جورج بوش في وقت لاحق اليوم لقاء تشاوريا مع عدد من مستشاريه من بينهم وزير الدفاع دونالد رمسفيلد ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس بشأن الأزمة المتصاعدة مع العراق.

وفي هذا السياق قال معارضو الهجوم العسكري الأميركي المحتمل إن العراق لا يشكل خطرا حقيقيا على الولايات المتحدة وإن شن هجوم منفرد عليه سيغضب حلفاء أميركا ويشعل الشرق الأوسط ويضر بالحملة العالمية على "الإرهاب".

سكوت ريتر
جاء ذلك أثناء ندوة عقدت في الكونغرس الأميركي بدعوة من العضو الديمقراطي دينيس كوسينتش، وحضرها عدد من السياسيين المعارضين لشن حرب أميركية ضد العراق. وقال الرئيس السابق لفريق مفتشي الأسلحة في العراق الأميركي سكوت ريتر إن برنامج الأسلحة العراقية قد تم القضاء عليه فعليا, وإن بغداد لم تعد قادرة على تهديد جيرانها.

وأضاف ريتر أن الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن دليلا يدعم المزاعم بأن بغداد تحاول ثانية إنتاج أسلحة نووية أو كيماوية. وقال إن إدارة الرئيس جورج بوش تستخدم مسألة الأسلحة لتبرير هجوم يمكنها من تسوية حسابات قديمة مع صدام.

وقال ريتر "هذا لا صلة له بالأمن القومي ولكن صلته أكبر بمناورات السياسة الأميركية الداخلية". وأضاف أن "العراق لا يشكل خطرا على أحد من جيرانه, وهو لا يهدد منطقته أو الولايات المتحدة أو العالم".

وكان ريتر قد استقال من منصبه في الأمم المتحدة عام 1998 واتهم واشنطن فيما بعد باستخدام فرق التفتيش على الأسلحة للتجسس على العراق.

كندا ترفض
بيل غراهام
وفي هذا السياق أعلنت الحكومة الكندية أنها لن تشارك في أي تحرك عسكري أميركي ضد العراق إلا إذا كانت هناك أدلة ملموسة على خطر عراقي وشيك.

وقال وزير الدفاع الكندي جون مكالوم إن بلاده ليس لديها في الوقت الراهن أدلة واضحة تبرر ضرورة التحرك عسكريا ضد العراق.

وأوضح وزير الخارجية الكندي بيل غراهام أن حكومته لا تدرس الآن إمكانية المشاركة في العمل العسكري، وقال إنه إذا كان هناك خطر حقيقي من أن العراق سيهاجم جيرانه وأن لديه القدرة على استخدام أسلحة الدمار الشامل ستعيد كندا النظر في سياستها.

المعارضة العراقية
وفي سياق متصل أعلن المؤتمر الوطني العراقي أن الشعب العراقي "عازم على الإطاحة بديكتاتورية" صدام حسين. وجاء في بيان للمجلس ومقره لندن أن "صدام حسين هو نجم الإرهاب في العالم لأنه وضع السفارات العراقية في الخارج بين أيدي أجهزته الاستخباراتية التي تستعملها كمراكز للإرهاب والتجسس من أجل ضرب المواطنين العراقيين".

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى الاعتراف بشرعية حركات التحرير الوطني العراقية، وأوضح أن العراقيين جميعهم موحدون ويرغبون في الإطاحة بنظام صدام حسين من أجل إقامة ديمقراطية في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة