الفصائل الصومالية تتحفظ على بعثة دولية للسلام   
الاثنين 1421/10/21 هـ - الموافق 15/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبدى زعيما فصيلين في الصومال تحفظا شديدا على خطط للأمم المتحدة بإرسال بعثة للمساعدة في استعادة السلام في الصومال بعد عشر سنوات من الفوضى وغياب القانون.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول كبير في جيش الرهوانيين للمقاومة قوله إنه إذا لم تتعاون بعثة الأمم المتحدة معنا "باعتبارنا سلطة شرعية فإنها لن تكون مرحبا بها".

ويسيطر جيش المقاومة الرهواني على مناطق في الجنوب الغربي، وهي تشكل واحدا من الفصائل القوية المعارضة للحكومة الانتقالية الجديدة التي تشكلت العام الماضي.

وقد هاجمت قواته مطلع هذا الشهر قافلة تقل رئيس البرلمان الانتقالي، إلا أنه نجا في الهجوم الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.

وتحفظ أيضا عثمان حسن علي "أتو" أحد قادة الفصائل المتناحرة على إرسال بعثة سلام دولية للصومال، وطالب المنظمة الدولية بالتشاور مع زعماء الفصائل قبل أن تقرر العودة إلى الصومال التي غادرتها قبل ست سنوات. وقال يجب أن تنال بعثة السلام الدولية مباركة زعماء الفصائل الصومالية قبل حضورها.

وما زالت الصومال منذ عام 1991 مقسمة بين الميليشيات القبلية بعد الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري، وانتخب في شهر مايو/ أيار الماضي مؤتمر للمصالحة عقد في جيبوتي رئيسا جديدا وأعضاء المجلس النيابي المؤلف من 245 عضوا، مما أتاح الفرصة لتشكيل حكومة جديدة.

ويعارض زعماء الفصائل الذين ما زالوا يسيطرون على معظم أرجاء الصومال الحكومة الجديدة التي يتزعمها الرئيس قاسم صلاد حسن.

وكان مجلس الأمن الدولي قد طلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان دراسة اقتراح إرسال بعثة دولية لإحلال السلام في الصومال لا يكون مرتبطا بوجود قوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة