تساؤلات عن مستقبل الناتو تحت قيادة راسموسن   
الأربعاء 1430/4/13 هـ - الموافق 8/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:58 (مكة المكرمة)، 21:58 (غرينتش)
إلى أين سيأخذ راسموسن الناتو؟ (رويترز)

إنه لاختيار مثير أن يتخلى رئيس وزراء عن منصبه مقابل قيادة منظمة مترعة بالبيروقراطية وتواجه أكبر تحد لوجودها.
 
هكذا بدأت ديلي تلغراف تحليلها لموقف رئيس وزراء الدانمارك السابق أندرس فوغ راسموسن الذي ترك منصبه ليصير الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو).
 
وقالت الصحيفة: إنه على خلاف دول الناتو المتحفظة، فقد قاد راسموسن الدانمارك كأحد الدول الأوروبية القليلة التي أبدت شجاعة في حربي أفغانستان والعراق عندما قتل 28 جنديا دانماركيا بالعمليات هناك. ورغم التقدير القليل الذي تلقته، فقد وضعت القوات الدانماركية نفسها تحت إمرة القيادة البريطانية بكلا البلدين ونالت احتراما كمصدر ممائل ومفيد مع نظرائهم البريطانيين.
 
كما عزت اختيار راسموسن لمنصب أمين الناتو "بسبب مواقفه الجريئة والقوية على الجبهتين الأفغانية والعراقية مما جعله ينال استحسان لندن وواشنطن".
 
وباختياره ستكون هناك قوات بريطانية وأميركية ودانماركية على الجبهة الأمامية لقتال طالبان جنوب أفغانستان.
 
ورأت  ديلي تلغراف أن هذا الأمر يصب في صالح راسموسين لأنه سيفهم الآن بالتأكيد التحديات والإحباطات وهو يحاول استخلاص موارد مالية أكبر من القوى الأكثر عنادا. وسيعرف أيضا أن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا لم تضطلع بمسؤولياتها لمكافحة التمرد المضاد الذي كما هو واضح لم يوضع الحلف العسكري من أجله.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة