الناتو يبدأ نشر باتريوت في تركيا   
الجمعة 1434/2/22 هـ - الموافق 4/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:22 (مكة المكرمة)، 18:22 (غرينتش)
الدفعة الأولى من صواريخ باتريوت وصلت تركيا (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي اليوم الجمعة وصول الدفعة الأولى من صواريخ باتريوت أرض جو التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو ) إلى تركيا لحمايتها من تهديدات سورية محتملة.

وقالت قيادة الجيش الأميركي بأوروبا- ومقرها ألمانيا- في بيان إن عسكريين وتجهيزات أميركية وصلت اليوم قاعدة أنجرليك الجوية في تركيا لنشر بطاريات صواريخ باتريوت التابعة للناتو كما طلبت تركيا".

وأضاف البيان أن منظومة صواريخ باتريوت "لن توضع  قيد الخدمة في الحال، وسيتم إرسال طائرات على متنها حوالى أربعمائة جندي، وتجهيزات إضافية إلى تركيا وتجهيزات أخرى بحرا في وقت لاحق هذا الشهر".

وتشارك في نشر منظومة باتريوت الدفاعية بتركيا -إضافة للولايات المتحدة- كل من ألمانيا وهولندا، وفق ما أعلن الناتو، مشيرا إلى أن كلا من الدولتين سترسل بطاريتي صواريخ وأربعمائة جندي.

وسيتم نشر هذه البطاريات والجنود في جنوب تركيا بناء على طلب تقدمت به أنقرة ووافق عليه الناتو، وذلك بهدف حماية هذا العضو في الحلف من "تهديدات سورية محتملة".

وكان مجلس النواب الألماني (بوندستاغ) قد وافق الشهر الماضي على إرسال صواريخ باتريوت إلى تركيا عقب خطوة أميركية مماثلة في إطار مهمة للناتو وافق عليها وزراء خارجية الحلف في نفس الشهر.

سبق وأعلن الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن أن نشر المنظومة المضادة للصواريخ سيكون لأغراض دفاعية فحسب، ولن يدعم أي منطقة حظر الطيران أو أي عملية هجومية

مخاوف وتطمينات
وكان الأمين العام للناتو أندرس فوغ راسموسن قد أعلن أن نشر المنظومة المضادة للصواريخ "سيكون لأغراض دفاعية فحسب، ولن يدعم أي منطقة حظر الطيران أو أي عملية هجومية".

وعن موقع نشر تلك المنظومة، أكد مصدر دبلوماسي بأنقرة أن الناتو سينشر الصواريخ في عمق الأراضي التركية وليس مباشرة على الحدود السورية.

والغاية من ذلك -وفق المسؤول التركي- تبديد قلق روسيا التي حذر رئيسها فلاديمير بوتين خلال زيارته الأخيرة إلى إسطنبول من أن نشر صواريخ الناتو على الحدود التركية السورية قد يفاقم التوتر على تلك الحدود.

يُذكر أن العلاقات بين سوريا وتركيا شهدت توترا عقب قيام دمشق في يونيو/حزيران الماضي بإسقاط مروحية تركية وسقوط قذيفة سورية على جنوب شرق تركيا مما أدى لمقتل خمسة أتراك وقيام أنقرة بالرد مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرين سوريا.

وأدت الهجمات الأخيرة بصواريخ سكود من قبل القوات النظامية في سوريا ضد الثوار، شمالي البلاد، إلى زيادة الشعور بالقلق لدى تركيا رغم أن الخارجية السورية نفت صحة هذه التقارير لاحقا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة