العلم يمتزج بالفن في متحف بلندن   
الجمعة 21/4/1424 هـ - الموافق 20/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يعانق العلم الفن في عرض جديد بمتحف التاريخ الطبيعي في لندن، بهدف الوصول إلى مدى مساهمة البشر في تلوث البيئة واستغلال الإنسان للطبيعة على مدى قرون طويلة.

وقالت متحدثة باسم المتحف الذي تأسس قبل 250 عاما يوم الخميس "نحاول حل ألغاز العلم وفي الوقت نفسه نظهر كيف نعتدي على بيئتنا".

وتفتح "الغرف النظيفة" -مجموعة من العروض المتميزة ساهم فيها ثلاثة فنانين- أبوابها للجماهير اليوم الجمعة وحتى 3 أغسطس/ آب.

ويضم معرض للفنان نيل وايت غرفة نظيفة هواؤها معقم مثل الهواء المستخدم في صناعات الفضاء ولا يدخلها الزائرون إلا بعد ارتداء ملابس بيضاء لحجب الشعر والجلد اللذين يتساقطان عادة دون ملاحظتهما، ويهدف بذلك الفنان لتوضيح أن الجسم البشري مصدر تلوث.

وفي نهاية المعرض منصة للفنان براندون بالينجي الذي جمع آلاف الصور لنباتات وحيوانات قام البشر بتعديلها عمدا باستخدام الهندسة الوراثية. ورتب الفنان هذه الصور في خط زمني لتوضح هذه التغيرات منذ القدم وحتى يومنا هذا.

وقال بالينجي "أتوسع في نظرية دارون عن الانتخاب الصناعي (التهجين) ... النباتات والحيوانات التي تم تعديلها حرفيا لتتناسب احتياجات البشر منذ العصر الحجري وحتى عصر الفضاء".

ومن أغرب مجموعات الصور في خطه الزمني مجموعة لسمكة عدلت وراثيا بحيث تصبح شفافة ثم تحقن بصبغات متألقة.

وقال إن شكلها جميل جدا لكن الصبغة تقتلها خلال فترة قصيرة. ورغم ذلك فهي رخيصة الثمن جدا لدرجة أن الناس يتخلصون منها ببساطة ويشترون منها المزيد، إنها قسوة في القلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة