الجيش الفلبيني يمهل خاطفي رهائن خمسة أيام   
الجمعة 14/6/1423 هـ - الموافق 23/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحد قادة أبو سياف يشير بعلامة النصر بجانب رهينتين أميركيتين (أرشيف)
أمهل الجيش الفلبيني اليوم المفاوضين الذين يسعون إلى الإفراج عن أربع رهائن مسيحيين خطفوا في جزيرة جولو الجنوبية خمسة أيام قبل أن يشن هجوما على مجموعة الخاطفين.

وحذر القائد العسكري في المنطقة الجنوبية الجنرال أرنستو كارولينا من أن العمليات العسكرية في الجزيرة ستستأنف إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن مع نهاية هذه المهلة, وكلف رئيس بلدية باكيتول هاسر هايوديني بإقامة اتصالات مع الخاطفين، في حين أكدت السلطات المحلية أنها لا تنوي التفاوض بشأن دفع فدية مع خاطفي الرهائن.

وفي الوقت نفسه باشر الجيش إعداد قواته لعملية محتملة ضد الخاطفين، ونشرت أربعة فيالق تضم نحو ألفي جندي في جولو، وما زالت تعزيزات تتوجه إلى المنطقة.

وقد تراجع الجيش عن تصريحاته التي نسب فيها عملية الخطف هذه إلى جماعة أبو سياف، وأوضح أن زعيم الخاطفين يقيم فقط علاقة مع أحد قادة هذه الجماعة. وكانت السلطات الفلبينية قد نسبت في بادئ الأمر عملية الخطف إلى مجموعة أبو سياف.

وقامت مجموعة الخاطفين -التي وصفها الجيش بأنها عصابة تتكون من 15 شخصا "من المهربين والمدمنين على المخدرات" يعملون من دون أي علاقة مع جماعة أبو سياف- بخطف ستة أشخاص من طائفة "شهود يهوه" يعملون في تجارة منتجات التجميل.

وقطعت هذه المجموعة رأسي اثنين من الرهائن، وما زالت تحتجز أربع نساء. وقد لجأ الخاطفون إلى منطقة أدغال بالقرب من باكيتول حسب ما أكد رئيس الأركان الجنرال روي سيماتو. ووصفت الولايات المتحدة أمس الخميس عملية قطع رأسي الرهينتين بأنها "فظاعة إرهابية"، وطلبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن الباقين.

وتخصصت جماعة أبو سياف التي تضم مئات المقاتلين في خطف الرهائن وطلب الفدية، واتهمتها واشنطن بإقامة علاقات مع تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. من جانبه يؤكد الجيش الفلبيني أنه لم يبق في المجموعة سوى نحو 150 رجلا مسلحا في جزيرة جولو.

وكانت واشنطن قد أنهت مؤخرا أول عملية عسكرية لمكافحة ما تسميه الإرهاب ودعم الجيش الفلبيني استغرقت ستة أشهر في جزيرة باسيلان المجاورة لجزيرة جولو. وقالت مانيلا إن العمليات العسكرية أنهكت مقاتلي الجماعة كثيرا جنوب البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة