بلير: ضرب العراق بات وشيكا   
الأربعاء 1422/12/22 هـ - الموافق 6/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير
وجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تحذيرا جديدا إلى العراق من إمكانية تعرضه لضربة عسكرية في إطار الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا على ما تسميانه الإرهاب. وقال بلير في مقال صحفي نشر اليوم إن القيام بعمل عسكري على العراق ورئيسه صدام حسين بات وشيكا.

وكتب بلير في مقال نشرته صحيفة ديلي إكسبرس أنه "إذا لم نستمر في تقييد صدام حسين فإن الموقف المتفجر بالفعل في المنطقة قد يتحول بسهولة إلى أزمة عالمية". وأضاف "يجب ألا نهون من تصميم المجتمع الدولي على منعه من اكتساب واستخدام أسلحة الدمار الشامل".

وقال رئيس الوزراء البريطاني إن نجاح جهود احتواء خطر صدام حسين طويلا لا يعني أن الخطر زال، وزعم أن الرئيس العراقي مستمر في برامج تطوير أسلحة كيماوية وبيولوجية، وأضاف أنه يسعى لامتلاك صواريخ طويلة المدى قادرة على حمل تلك الأسلحة غير التقليدية.

ويحجم المسؤولون الأميركيون والبريطانيون عن تأكيد خطط متوقعة لمهاجمة العراق، غير أنهم يستمرون في تحذير بغداد من أنها ستكون الهدف التالي لحملتهم إن لم تسمح بعودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى الأراضي العراقية.

وشدد بلير كذلك على أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار بتوجيه ضربة عسكرية للعراق لكنه ألمح إلى أن توجيه ضربة كهذه ليس بعيدا رغم الخسائر التي تكبدتها القوات الأميركية في هجومها الأخير على مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان في معاقلهم الجبلية بشرق أفغانستان.

وكان بوش قد أثار موجة من الانتقادات الدولية في يناير/كانون الثاني عندما وصف العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها "محور الشر"، وترددت تصريحات من كبار معاونيه بأن القيام بعمل عسكري على العراق غير مستبعد، وذلك رغم مناشدات عربية وغربية بعدم توسيع دائرة الحرب الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة