الاحتلال يواصل الحفريات ويقيم غرفا أسفل المسجد الأقصى   
الثلاثاء 1426/12/3 هـ - الموافق 3/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)

تحذيرات من وجود نفق أسفل المسجد الأقصى يسمح بمرور شاحنة(رويترز-أرشيف)

حذرت الهيئة الإسلامية العليا ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات من خطورة استمرار الحفريات الإسرائيلية أسفل الحرم القدسي الشريف. وقال رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ رائد صلاح إن هناك نفقا يسمح بمرور شاحنة تحت المسجد الأقصى.

وأضاف صلاح في مؤتمر صحفي بالقدس أن مهندسا إسرائيليا يدعى إلياف نحلائيلي قام خلال السنوات الماضية بتصميم سبع غرف تحت الحرم القدسي لتمثيل ما يدعي أنه تاريخ اليهود قديما وحديثا.

وأشار إلى أن إحدى هذه الغرف تحكي عن فترة الحكم النازي في ألمانيا منتصف القرن الماضي في محاولة لإقناع الرأي العام بما تردد عن مقتل ملايين اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

رائد صلاح طالب بتدخل عربي وإسلامي (الفرنسية-أرشيف)

كنيس يهودي
وقال صلاح إن كنيسا يهوديا أقيم على بعد 90 مترا من قبة الصخرة المشرفة أسفل المسجد الأقصى الذي هو وقف إسلامى كامل فوق الأرض وتحت الأرض. وأضاف أن هناك مجسما خياليا لما يسمى بالهيكل مكان قبة الصخرة المشرفة ما يدلل على مشروع خطير لتدمير قبة الصخرة تقف وراءه المؤسسة الرسمية الإسرائيلية.

وحذر رئيس الحركة الإسلامية أيضا من مخططات المؤسسة الدينية الإسرائيلية التى أعلنت أن بناء "الهيكل" سيتم قبل عام 2007. وأشار إلى إن الصور الفوتوغرافية والفيديو والوثائق تثبت أن الحفريات أسفل المسجد الأقصى مباشرة متواصلة لكن لا يعرف إلى أي مدى وصلت.

وطالب حكام وشعوب الأمة العربية والإسلامية بإنقاذ الحرم القدسي الذي يحدق به خطر شديد فى ظل عدم معرفة أهداف هذه الحفريات.

من جهته أكد مفتدي القدس الشيخ عكرمة صبري في المؤتمر نفسه أن إنشاء الغرف تم بعد أن فشلت سلطات الاحتلال في العثور على أي أثر للهيكل المزعوم أسفل المسجد الأقصى. وحذر من أن الحفريات وصلت إلى عمق أكثر من 15 مترا ما يعد اعتداء صارخا على الوقف الإسلامي يعرض بنيان الأقصى للانهيار.

وطالب بوقف التعديات على الأقصى لأنها تصعد التوتر في المنطقة و"لاتؤدي للسلام المزعوم". وشدد على التمسك بالوقف الإسلامى والمقابر الخاصة بالمسلمين وخاصة مقبرة مأمن الله بالقدس الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة