خطأ نووي يطيح بأربعة ضباط من قوات الجو الأميركية   
السبت 1428/10/9 هـ - الموافق 20/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:22 (مكة المكرمة)، 2:22 (غرينتش)

نقل ستة صواريخ نووية على متن طائرة أطاح بالضباط الأربعة (الفرنسية)

أعفت القوات الجوية الأميركية أمس الجمعة أربعة ضباط من الخدمة وسحبت التصاريح الممنوحة للتعامل مع الأسلحة النووية من نحو 65 من أفرادها بعد نقل صواريخ نووية جوا عن طريق الخطأ بين قاعدتين عسكريتين بالولايات المتحدة أواخر أغسطس/آب الماضي.

وقال مسؤولون عسكريون إنه تم إعفاء ثلاثة ضباط برتبة عقيد وضابط رابع برتبة مقدم من مناصبهم، مشيرين إلى أن عقوبات أخرى ستكون موضع دراسة.

وذكر المسؤول بالقوات الجوية الأميركية اللواء ريتشارد نيوتون في لقاء مع الصحفيين أن تحقيقا يجرى في الحادث معترفا بأن هناك "خطأ في اتباع الإجراءات". وأضاف أن "هذا الحادث غير مقبول بالنسبة لشعب الولايات المتحدة والقوات الجوية الأميركية".

وشدد نيوتون على أنه لم يتم اتباع سلسلة من الإجراءات التي كان لا بد أن تمنع نقل تلك الصواريخ وتحميلها على الطائرة ونقلها.

من جهته قال سكرتير سلاح الجو مايكل واين خلال مؤتمر صحافي إن "سلسلة ظاهرة من الأخطاء أدت إلى خلل في الإجراءات المتعلقة بإدارة الذخائر، وبالتالي إلى نقل ستة أسلحة نووية بدون إذن".

وأكد مسؤولون في القوات الجوية الأميركية أن ستة صواريخ من نوع كروز مسلحة برؤوس حربية نووية نقلت يوم 29 أغسطس/آب السابق من حظائرها بقاعدة مينوت الجوية في داكوتا الشمالية، وحملت على جناح طائرة قاذفة من طراز "بي 52" حيث ظلت هناك خلال الليل، بينما حملت ستة صواريخ غير مسلحة برؤوس حربية نووية على الجناح الآخر للطائرة.

وذكرت القوات الجوية أن الطائرة اتجهت في اليوم التالي إلى قاعدة باركسديلي في لويزيانا حيث تم اكتشاف هذا الخطأ، الذي أخبر به كل من الرئيس جورج بوش ووزير الدفاع روبرت غيتس لدى اكتشافه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة