ترجيح فرضية التواطؤ بهجوم باماكو   
الثلاثاء 1437/2/12 هـ - الموافق 24/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)

تواصل السلطات المالية تحقيقاتها بشأن الهجوم الذي استهدف فندق راديسون بلو في العاصمة باماكو، ورجح مصدر قضائي استفادة منفذي الهجوم من مساعدة قدمها متواطئون.

وأعلن أبو بكر سماكي المدعي المكلف بالتحقيق في الهجوم الذي شهدته باماكو الجمعة، أن عشرين شخصا قتلوا في العملية التي نفذها مسلحان، كما أصيب تسعة آخرون.

وأكد سماكي في تصريحات صحفية أن "التحقيق يتقدم وسيسمح بكشف الفاعلين بسرعة وإحالتهم إلى القضاء"، وقال إن منفذيْ الهجوم استفادا من "شركاء"، وأشار إلى أن المحققين عثروا في بهو الفندق على حقيبة تحتوي على قنابل يدوية، وتحدث عن تنفيذ عمليات "دهم وتفتيش منازل" في باماكو.

ونشر التلفزيون الرسمي في مالي أمس الاثنين صور رجلين قتيلين، وناشد المواطنين تقديم أي معلومات لديهم بشأن هوية الرجلين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني مالي قوله إن البحث جار "بشكل جدي" عن ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الهجوم.

ووصل خبراء فرنسيون إلى مالي للمساعدة في التعرف على جثث الضحايا، كما تشارك بعثة الأمم المتحدة بمالي في التحقيقات.

ونكست الأعلام بداية من أمس ولمدة ثلاثة أيام في أنحاء العاصمة المالية حدادا على الضحايا، وشددت السلطات التدابير الأمنية في محيط الفنادق الكبرى، كما لوحظ تشديد التدابير الأمنية غير المرئية أمام بعض المرافق الحكومية والمصارف.

وتعرض فندق راديسون بلو صباح الجمعة لهجوم من قبل مسلحين احتجزوا نحو 170 شخصا هم نزلاء الفندق وموظفوه، قبل أن تتدخل قوات مالية مدعومة من قوات خاصة فرنسية وجنود أميركيين وعناصر من بعثة الأمم المتحدة في مالي.

وأعلنت جماعة المرابطون التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار مسؤوليتها عن الهجوم بالتنسيق مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وأكدت أن المهاجمين كانوا اثنين فقط وألمحت إلى أنهما ماليان.

كما أكدت "جبهة تحرير ماسينا" تبنيها للهجوم، وقالت في بيان إن العملية نفذت بالتعاون مع جماعة أنصار الدين بزعامة القائد المالي السابق المتمرد إياد أغ غالي، وقام بها خمسة عناصر "خرج ثلاثة منهم سالمين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة