سوء معاملة الأطفال يصيبهم بالسمنة في الكبر   
الأربعاء 1435/11/9 هـ - الموافق 3/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:06 (مكة المكرمة)، 20:06 (غرينتش)

توصلت دراسة سويدية حديثة إلى أن الصدمات النفسية الناجمة عن سوء معاملة الأطفال في الصغر تؤدي إلى تعرضهم لخطر الإصابة بالسمنة في الكبر. وتبين أن خطر الإصابة بالسمنة قد بلغ 34% بين البالغين الذين تعرضوا لسوء المعاملة في الصغر.

وأجرى الدراسة باحثون بمعهد كارولينسكا الطبي الجامعي بالسويد، ونشرت تفاصيلها أمس الثلاثاء في مجلة "أوبيستي ريفيو" العلمية، وشملت أكثر من 112 ألف شخص. وتبين أن الظروف الصعبة والأحداث المؤلمة التى يتعرض لها الأطفال فى الصغر يمكن أن تسبب بعض الأمراض في الكبر.

وقال البروفيسور إيريك هامينجسون الباحث بكلية الطب جامعة كارولينسكا السويدية إن الظروف الصعبة تشمل الإجهاد والأنماط السلبية للعواطف والأفكار وانخفاض مستوى المناعة والتمثيل الغذائي.

وأوضح الباحثون أن الاعتداء الجسدي أثناء الطفولة زاد من خطر السمنة في الكبر بنسبة 28%، بينما الاعتداء العاطفي على الأطفال زاد من خطر إصابتهم بالسمنة بنسبة 36%.

كما وجد الباحثون أن الاعتداء الجنسي زاد من خطر إصابة الأطفال فى الكبر بالسمنة بنسبة 31%، وكان الأطفال الذين تعرضوا لأشكال عديدة من الاعتداءات أكثر عرضة لخطر الإصابة بالسمنة بنسبة 50%.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تشير إلى أن السمنة بين البالغين سببها الأساسي الاعتداءات المختلفة في الطفولة، ولكن ليس كل الأشخاص هكذا، إذ توجد بالطبع أسباب أخرى، لكن يظل سوء المعاملة السبب الأكثر شيوعا.

وأضاف الباحثون أن إصابة الأطفال بالإجهاد يمكن أن تؤثر سلبيا على التمثيل الغذائي وتنظيم الشهية وسلوك الأكل والنوم، وهذه الأسباب تؤدي بطبيعة الحال إلى السمنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة