قتلى وجرحى في غارات أميركية وهجمات بأنحاء العراق   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
ثلاثة عراقيين قضوا في انفجار سيارة مفخخة في الموصل (رويترز) 

قتل أربعة عراقيين على الأقل في غارة أميركية جديدة على مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي بغداد. وذكر شهود عيان أن طائرة أميركية أطلقت صاروخا أصاب سيارات على المدخل الشمالي للمدينة ثم أطلقت صاروخا آخر على الموقع الذي هرع إليه عدد من السكان لإنقاذ المصابين.
 
واستهدف الجيش الأميركي خلال الأيام الماضية مواقع عدة في الفلوجة بزعم وجود مسلحين تابعين لمجموعة أبو مصعب الزرقاوي، وأكد مستشفى المدينة سقوط 60 قتيلا منذ الخميس في القصف الأميركي.

وفي تطور جديد, قتل اليوم عضوان في هيئة علماء المسلمين هما الشيخ محمد جدوع إمام مسجد الكوثر في حي البياع جنوب غرب بغداد, والشيخ حازم الزيدي الذي عثر على جثته في مدينة الصدر في بغداد بعد أن خطفه مسلحون مساء الأحد.
 
وقد شعيت ببغداد جنازة الزيدي وقال المتحدث باسم هيئة علماء المسلمين مثنى حارث الضاري إنه كان مكلفا بالتنسيق بين الهيئة السنية والتيارات الدينية الأخرى في العراق.
 
وأدان علي سميسم الناطق باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر اغتيال الزيدي, ووصف منفذي الاغتيال بالمدسوسين لتفكيك الوحدة الوطنية.
 
القوات الأميركية تواصل حملات الدهم ببغداد بحثا عن العناصر المسلحة (الفرنسية)
قتلى وهجمات
في تطورات ميدانية أخرى أطلق مسلحون مجهولون قذائف هاون على سجن أبو غريب، وقتل أربعة عراقيين بنيران القوات الأميركية إثر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية أميركية في منطقة السميلات غربي بغداد.
 
وقتل أيضا ثلاثة أشخاص في انفجار سيارة مفخخة بوسط  مدينة الموصل كبرى مدن شمال العراق. وفي بعقوبة قتل مترجم عراقي كردي يعمل لدى القوات الأميركية برصاص مسلحين مجهولين اقتحموا بيته في المدينة.
 
وقرب كربلاء جنوب بغداد قتل مسؤول في منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق مساء الأحد مع زوجته في هجوم مسلح.

وأعلنت الشرطة العراقية أن ثلاثة ضباط في الحرس الوطني العراقي قتلوا مساء الأحد قرب اللطيفية التي تبعد 60 كلم جنوب بغداد، بصاروخ أصاب سيارتهم.
 
وفي كركوك قالت مصادر في الحرس الوطني العراقي إن القوات الأميركية اعتقلت العقيد سعد عبد سهيل قائد قوات الحرس في الحويجة للاشتباه في تعاونه مع المقاومة العراقية.
 
مهلة الخاطفين قاربت على الانتهاء
الرهائن
وفي إطار عمليات الخطف واحتجاز الرهائن, تنتهي خلال ساعات المهلة التي منحتها جماعة التوحيد والجهاد التابعة للزرقاوي التي هددت بقتل ثلاثة رهائن هم أميركيان وبريطاني, اختطفوا الخميس الماضي.

في هذه الأثناء أطلق سراح 18 من عناصر الحرس الوطني العراقي كانت قد اختطفتهم مجموعة مسلحة هددت بقتلهم إذا لم يتم الإفراج عن حازم الأعرجي المسؤول في مكتب الشهيد الصدر خلال 48 ساعة.
 
كما أكدت شركة تركية أن عشرة من موظفيها احتجزوا كرهائن في العراق, إلا أنها رفضت القول ما إذا كانت تنوي الانسحاب من العراق كما طلب الخاطفون أم لا.
 
من جهته أعلن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أن بلاده لا تنوي حاليا إرسال قوات إلى العراق, مشيرا إلى أنه عرض المساعدة في تدريب عراقيين للقيام بمهام إنسانية.
 
محاكمة صدام
وفي موضوع آخر قالت لجنة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين –مقرها عمان- إن إعلان رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل موعدا لمحاكمة صدام باطل، نظرا لأن العرف القانوني يتطلب مجموعة من الإجراءات قبل تحديد موعد أي محاكمة.
 
وندد المحامي الأردني زايد الردايدة عضو هيئة الدفاع عن صدام في تصريح للجزيرة نت بتصريحات علاوي، وأوضح أنه يجب السماح أولا للدفاع بلقاء موكله والاطلاع على لائحة الاتهام إضافة لإجراء التحقيقات مع الرئيس صدام ومعاونيه بحضور الدفاع وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة