العراق يلوح ضمنا بالتراجع عن اعترافه بالكويت   
الأحد 1421/10/26 هـ - الموافق 21/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لوحت صحيفة عراقية ناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق بإمكانية تراجع العراق عن اعترافه بالكويت. وانضمت سلطنة عمان إلى منتقدي نجل الرئيس العراقي لتصريحات سابقة أدلى بها، في حين طالبت صحيفة كويتية برفع الحصار علن العراق.

وجاء التهديد العراقي بالتراجع عن الاعتراف بالكويت ضمنيا على لسان صحيفة الثورة حيث قالت "إذا كانت قرارات مجلس الأمن قد اتخذت لتنفذ فإن على الحاكمين في الكويت أن ينفذوا ما هم ملزمون بتنفيذه منها, وإلا فمن حق العراق أن يتخلى عن أي التزام بها".

وأضافت الصحيفة "نقولها صريحة واضحة إننا لسنا على استعداد لاحترام قرارات يطلب منا فقط أن نحترمها، خاصة وأنها قرارات جائرة لم تكتف بالتنكر لحقوق العراق التاريخية بل تجاوزت على حقوق أخرى من حقوقه يعرفها الجميع".

ويأتي التهديد العراقي بسحب التزامه بقرارات مجلس الأمن المتضمنة الاعتراف بالكويت عقب انتقادات وجهها عدد من المسؤولين في الدول العربية الخليجية لمقترحات عدي صدام حسين نجل الرئيس العراقي, في ورقة عمل قدمها للمجلس الوطني العراقي بشأن رسم خريطة للعراق الكبير تضم الكويت.

يوسف بن علوي بن عبد الله
مسقط تنتقد عدي
وانضمت مسقط إلى منتقدي نجل الرئيس العراقي حيث اعتبر وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله أن تصريحات عدي صدام حسين "لا تساعد في رص الصف العربي".

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن الوزير العماني أعرب عن أمله في "عدم إثارة مثل هذه الملاحظات والسعي في استخدام عبارات ذات توجهات إيجابية لخدمة القضايا العربية".

صحيفة كويتية ضد حصار العراق
من جانب آخر دعت صحيفة كويتية إلى رفع "الحصار عن شعب العراق", مؤكدة أن النظام العراقي "أفاد من الحصار". وكتبت صحيفة "الرأي العام" المستقلة "نقول بلغة الضمير الكويتي ارفعوا الحصار عن شعب العراق ووجهوا العقوبات مباشرة ضد النخبة الحاكمة التي سببت الويلات".

وقالت إن "النظام لن يسقط إلا باستهدافه مباشرة لا بإعطائه حصنا يستخدم فيه العراقيين سواتر بشرية فيتلقون هم الضربات ويجوعون بينما رأس النظام يصرف مئات الملايين على قصوره واحتفالات عيد ميلاده".

وأضافت الرأي العام "إننا لم نكن ولن نكون ويستحيل أن نكون إلا مع الشعب العراقي قلبا وقالبا, لجملة عوامل أهمها التاريخ والجغرافيا والمصالح".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة