السفير الأميركي بالأمم المتحدة يقدم استقالته   
الاثنين 24/10/1425 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
دانفورث استقال من منصبه لقناعته أنه لايريد إهدار عمره فيما يعتقد أنه عديم الأهمية

قدم السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون دانفورث استقالته أمس بعد أقل من ستة أشهر من عمله في المنظمة الدولية.

قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن دانفورث أرجع استقالته لـ"أسباب شخصية" وأن الاستقالة ستصبح سارية المفعول في 20 يناير/ كانون الثاني من العام المقبل.

وجاء في نص الاستقالة أن الأسباب الشخصية تتمثل في رغبته في العودة إلى الحياة الخاصة وقضاء وقته مع عائلته.

وكانت إشارات صدرت من دانفورث في رسالة وجهها الشهر الماضي مفادها أنه لم يكن معتادا عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ على سياسة البيانات التي تدقق من قبل البيروقراطيين في وزارة الخارجية.

كما صرح في وقت سابق لبعض الخريجين من جامعة بوسطن أن عمله "يخلق بعض المشاكل العملية", وقال أيضا "لا اريد أن أهدر حياتي فيما أعتقد أنه عديم الأهمية".

وفي تعليقه على الفساد في فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء في الأمم المتحدة طالب دانفورث بأن تظهر نتائج التحقيقات التي قامت بها اللجنة المنبثقة من الكونغرس في هذه القضية، في الوقت الذي ألقى فيه بعض النواب الأميركيين باللائمة على الأمين العام كوفي أنان.

يذكر أن دانفورث (68 عاما) تسلم عمله سفيرا في الأمم المتحدة خلفا للسفير جون نيغروبونتي الذي عين سفيرا للولايات المتحدة في العراق بالإضافة إلى أنه عمل سابقا كمبعوث سلام للإدارة الأميركية في السودان لمدة ثلاث سنوات تقريبا.

وكان اسم دانفورث من أبرز المرشحين لخلافة وزير الخارجية المستقيل كولن باول في منصبه إلا أن بوش فضل تعيين


مستشارته للأمن القومي كوندوليزا رايس في هذا المنصب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة