موغابي يدعو دول الجوار للاعتماد على نفسها   
الأحد 22/10/1435 هـ - الموافق 17/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:11 (مكة المكرمة)، 16:11 (غرينتش)

حث رئيس زيمبابوي روبرت موغابي اليوم مجموعة التنمية لدول منطقة جنوب أفريقيا (سادك) للتقليل من اعتمادها على المساعدات الأجنبية، وتحسين استخدام مواردها الطبيعية مثل المعادن والأراضي.

وكان موغابي -الذي يُعتبر أكبر قادة أفريقيا عمرا وأكثرهم بقاء في السلطة- يتحدث في افتتاح قمة تستغرق يومين لمجموعة (سادك) بمنتجع سياحي في شلالات بحيرة فكتوريا بزيمباوبي.

وأبلغ موغابي في خطاب له أمام القمة التي تشارك فيها دول المجموعة الـ15، بأن الاعتماد المستمر على النوايا الحسنة لشركاء سادك يهدد سيطرة دول المجموعة على مجموعتها.

وأوضح أن المنطقة تتمتع بموارد كبيرة يجب تصنيعها بدلا من بيعها كمواد خام بأسعار منخفضة للغاية، قائلا "يجب أن نضيف على منتجاتنا قيمة تصنيعية".

يُشار إلى أن مجموعة سادك أقعدتها جهود الوساطة التي تبذلها لحل الخلافات بين حكومة زيمبابوي والمعارضة هناك حول الانتخابات في البلاد خلال العقد الماضي.

حقوق الإنسان
وكانت منظمتا هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية، بالإضافة إلى "جمعية محامي زيمبابوي لحقوق الإنسان"، قد قالت قبل أيام من انعقاد القمة إن مصداقية مجموعة سادك ستصبح على المحك إذا لم تتناول انتهاكات حقوق الإنسان في الدول الأعضاء بالمجموعة، بما في ذلك اعتقال الناشطين السياسيين والصحفيين.

وذكرت تلك المنظمات الدول التي قالت إن تلك الاتهامات تتم فيها بالاسم، وهي: أنغولا وملاوي وسوزيلاند وزيمبابوي، باعتبار أن تلك الانتهاكات تُمارس فيها. ولم يتعرض موغابي لهذه الاتهامات في خطابه أمام القمة.

ويقول المنتقدون إن الوزن الإقليمي لموغابي قد تضعضع بسبب الأزمة الاقتصادية التي استمرت طويلا في بلاده، والتي يلقون بمسؤوليتها جزئيا على ما سُمي بسياسة الإصلاح الزراعي التي نفذها وصادر بموجبها المزارع التجارية للبيض ووزعها على سكان البلاد السود الذين لا يملكون أراضي.

وظل موغابي (90 عاما) ينفي باستمرار تهم المعارضة له بأنه بدأ منذ عام 2000 يستخدم العنف وتزويرالانتخابات للبقاء في السلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة