قتلى إعصار بنغلاديش بالآلاف وتوقعات بزيادة الضحايا   
الأحد 1428/11/8 هـ - الموافق 18/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:13 (مكة المكرمة)، 15:13 (غرينتش)
ناجون دمرت منازلهم ينتظرون نقلهم من منطقتهم المحاصرة بالمياه (رويترز)
 
أعلنت محطة تلفزيونية خاصة في بنغلاديش أن عدد ضحايا الإعصار سيدر ارتفع إلى ثلاثة آلاف قتيل الأحد وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا.
 
وكان أحد المسؤولين في وزارة إدارة االكوارث قال في وقت سابق إن ألفين و206 أشخاص على الأقل قتلوا منذ أن ضرب الإعصار المدمر البلاد يوم الخميس الماضي.
 
وقالت الوزارة إن العاصمة داكا سجلت ألفا و861 قتيلا بحلول ظهر اليوم. وتوقع مسؤولون أن يرتفع عدد القتلى مع تكثيف عمليات البحث عن المفقودين، التي تجرى بصعوبة نظرا لأن المياه تعزل مناطق كثيرة.
 
وتشارك قوات من الجيش في عمليات البحث والإنقاذ التي تقوم بها الطائرات المروحية، والسفن الحربية، بينما التحق الآلاف من القوات بمؤسسات الإنقاذ والإغاثة الدولية.
 
منكوبون يبكون ذويهم القتلى (الفرنسية)
صعوبات الإنقاذ
وشكا قائد إحدى المروحيات من عدم وجود أماكن يمكن الهبوط فيها، فيما كانت مناطق كثيرة لا تزال مغمورة بالمياه.
 
وقال صيادون التقطتهم سفينة صيد من البحر إنهم رأوا العشرات من الجثث قرب غابة سوندربان الاستوائية وهي موقع من مواقع التراث العالمي آوى نمور البنغال الملكية المهددة بالانقراض، ورأوا أيضا عشرات من الغزلان والحيوانات النافقة تطفو فوق نهر باشور قرب الغابة.
 
وجابت سفن البحرية البنغالية المناطق الساحلية لتطهير مجاري الأنهار التي سدتها السفن الغارقة، وقال مسؤولو الهلال الأحمر إن نحو مئة صياد، ونحو ألف وخمسمئة قارب باتوا في عداد المفقودين في خليج البنغال.
 
الفيلة تشارك 
وفي باريسال -وهي واحدة من أكثر المناطق تضررا- استخدمت السلطات الأفيال لإبعاد الأشجار المقتلعة التي كانت تسد الطرق السريعة.
 
وقامت مروحيات بطلعات إلى المناطق المنكوبة وأسقطت مواد غذائية ومياه شرب وأدوية للناجين.
 
ووصف المستشار الحكومي في إدارة الغذاء والكوارث تابان تشودري الإعصار بأنه كارثة قومية، وحث الجميع على المبادرة بالمشاركة في جهود الإغاثة.
 
وأشارالمسؤول الحكومي إلى أن التعهدات بتقديم العون من المجتمع الدولي جيدة حتى الآن.
 
وقال عمال الإغاثة في المناطق المنكوبة إن الإمدادات لا تزال غير كافية، وإن على الحكومة أن توجه نداء عاجلا لمزيد من المساعدات الدولية للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية.
 
ولا تزال الكهرباء مقطوعة عن الكثير من المناطق وحذر مسؤولون من أن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع لإعادتها، وقال مسؤولو إغاثة إن الدمار الناتج عن الإعصار شديد جدا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة