200 قتيل حصيلة ضحايا العنف الطائفي في باكستان   
الأحد 1429/8/16 هـ - الموافق 17/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:35 (مكة المكرمة)، 16:35 (غرينتش)
ضحايا العنف الطائفي بلغوا نحو أربعة آلاف قتيل منذ الثمانينيات (رويترز-أرشيف)
ارتفعت إلى نحو 200 قتيل حصيلة ضحايا أعمال العنف الطائفية بين الشيعة والسنة في شمال غرب باكستان وذلك خلال أقل من أسبوعين، وفق ما أعلن مسؤولون باكستانيون.

وقتل 23 شخصا ليل السبت الأحد في منطقة كورام القبلية عند الحدود مع أفغانستان التي تشهد بانتظام أعنف المواجهات الطائفية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أمني طلب عدم كشف هويته قوله "قتل ما لا يقل عن 23 شخصا في كلا المعسكرين وجرح 28". وأكد المصدر أن حصيلة الضحايا الجديدة بلغت 194 قتيلا و286 جريحا.

وفي وقت سابق قتل مجهولون أحد قادة جماعة الفقه الشيعي ممتاز علي غزلباش أمام منزله في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان.

وكان 35 شخصا لقوا مصرعهم الجمعة في اشتباك طائفي عنيف ما زال متواصلا بين السنة والشيعة في منطقة خرم القبلية منذ نحو عشرة أيام.

وكانت السلطات الباكستانية قد أمهلت المتناحرين 72 ساعة حتى يلتزموا السلم أو يواجهوا العواقب، حسب ما صرح به الجمعة رحمن مالك مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للقضايا الداخلية.

ويمثل الشيعة نحو 20% من سكان جمهورية باكستان الإسلامية التي يعتبر معظم سكانها من السنة، لكن الشيعة يشكلون أكثرية في براشينار كبرى مدن كورام التي تبعد 290 كلم عن إسلام أباد. ويقدر عدد قتلى أعمال العنف الطائفي في كافة أنحاء البلاد بنحو أربعة آلاف منذ نهاية الثمانينيات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة