إنسان آلي ذكي يساعد مرضى الخرف   
الأربعاء 1437/6/1 هـ - الموافق 9/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:54 (مكة المكرمة)، 11:54 (غرينتش)

بشعرها البني وبشرتها الناعمة ووجهها المعبر، تمثل "نادين" نوعا جديدا من الإنسان الآلي الذي يأمل العلماء أن يكون مساعدا لمرضى الخرف ورفيقا للمسنين والأطفال.

وصُنعت "نادين" على هيئة الباحثة التي ابتكرتها ناديا تالمان، وهي أستاذة زائرة ومديرة معهد الابتكارات الإعلامية التابع لجامعة نيانغ التكنولوجية في سنغافورة والتي قضت ثلاثين عاما من حياتها المهنية في أبحاث لتصنيع إنسان آلي، أو ما يطلق عليه اسم الإنسان الافتراضي.

وتمكن البرمجيات "نادين" من التعبير عن انفعالات مختلفة وتذكر الأحاديث التي أجرتها من قبل. ولم تُطرح "نادين" على المستوى التجاري بعد، لكن تالمان تتوقع أن يأتي اليوم الذي يستخدم فيه الإنسان الآلي لمرافقة من يعانون من مرض الخرف.

وتقول تالمان إنه إذا تركت هؤلاء الناس المرضى وحدهم تتدهور حالتهم بسرعة، لذلك هم يحتاجون إلى التواصل باستمرار. وأضافت أن الروبوت "نادين" بوسعه أن يجري حوارا أو أن يحكي القصص أو أن يلعب ألعابا بسيطة.

المخترعة ناديا تالمان (يمين) والروبوت "نادين" (دويتشه فيله)

وتعمل تالمان وفريقها على تطوير روبوت انفعالي قادر على اللعب مع الأطفال، ولا يزال المشروع في مراحله الأولوية ولم يتمخض عن إنتاج نموذج بعد. وتقول إن الطفل الآلي سيكون قادرا على الإجابة عن الأسئلة والتعبير عن مشاعره والتعرف على الناس. وبالإضافة إلى كونه رفيقا اجتماعيا، سيكون قادرا على رعاية الأطفال في غياب الأهل وإخطارهم أو إخطار مربيتهم في حال حدوث مكروه.

وأضافت أن هناك خططا لجعل الطفل الآلي يتحدث بلغات عدة حتى يكون أيضا وسيلة تعليمية للأطفال، وقالت إن "الأطفال لديهم ألعاب، لكنها تكون عادة سلبية، لكن هذا الروبوت سيكون لعبة نشطة تتفاعل مع الأطفال وسيكون قادرا على تذكر ما يحبونه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة