انتخابات برلمانية في لاتفيا   
السبت 1431/10/24 هـ - الموافق 2/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:08 (مكة المكرمة)، 10:08 (غرينتش)
الانتخابات تشكل اختبارا لتحالف رئيس الوزراء فلاديس دومبروفسكيس (رويترز)
توجه الناخبون في لاتفيا إلى صناديق الاقتراع اليوم السبت للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التي تعقب إحدى أصعب فترات الركود الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي.

وتشكل الانتخابات اختبارا لتحالف يمين الوسط برئاسة رئيس الوزراء فلاديس دومبروفسكيس (39 عاما) مع بدء استعادة هذا البلد الصغير في منطقة البلطيق -التي كانت واحدة من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق والعضو الحالي في الاتحاد الأوروبي- عافيته ببطء.

وتفيد استطلاعات الرأي الأخيرة بشأن الاقتراع على مقاعد البرلمان البالغ عددها 100 بأن الائتلاف الحكومي يمكن أن يواصل حكم لاتفيا التي يبلغ عدد سكانها 2.2 مليون نسمة.

وتتوقع الاستطلاعات تقدم حزب هارموني اليساري الصغير القوي في أوساط الناطقين بالروسية الذين يمثلون 27% من السكان.
   
وحزب هارموني بزعامة جانيس أوربانوفيتش (51 عاما) خليط من الاشتراكيين الديمقراطيين والشيوعيين السابقين الذين تربطهم علاقة بحزب "روسيا الموحدة" بزعامة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.
   
وتفيد استطلاعات الرأي بأن فرص "كتلة الوحدة" بزعامة دومبروفيكيس متساوية مع هارموني، وأن كلا منهما سيحصل على 30 مقعدا في البرلمان.
  
وتختلف الأجواء السائدة بين الناخبين عن أجواء انتخابات 2006 بعد عامين من الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، عندما كانت لاتفيا لا تزال تحقق نسبة عالية.

وكانت مهمة دومبروفسكيس- أصغر رئيس وزراء في أوروبا- منذ توليه شؤون الحكم في مارس/آذار 2009 تطبيق تدابير تقشفية قاسية شملت خفض الأجور أكثر من 10% في إطار خطة مساعدات بإدارة صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي.

وقال دومبروفسكيس في نقاش تلفزيوني "تحملنا مسؤولياتنا وتمكنا من حماية اقتصاد البلاد من الانهيار، وأعدنا النمو تدريجيا، ومن المهم في رأينا ألا نتوقف في منتصف الطريق".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة