مسؤول أميركي سابق يؤيد تعذيب المعتقلين   
الأربعاء 1426/11/13 هـ - الموافق 14/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

فضائح أبو غريب والسجون السرية كشفت عن سياسة أميركية للمعتقلين (الفرنسية-أرشيف)

أيد مستشار كبير سابق للرئيس الأميركي جورج بوش بشأن السياسة الخاصة بالعراق، استخدام التعذيب فيما سماها وقائع قد يكون التعذيب فيها مواتيا.

وفي حديث له أمام مجلس العلاقات الخارجية, وهي مؤسسة بحثية, قال نائب مستشار الأمن القومي خلال الفترة الأولى لولاية بوش روبرت بلاكويل، إنه لا يؤيد إلغاء التعذيب بشكل مطلق ولكنه أردف أنه يجب ألا يكون كثيرا، كما ينبغي أن تكون هناك شروط صارمة على كل المستويات في هذا الصدد.

وواجهت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأسبوع الماضي أسئلة في أوروبا حول المعاملة الأميركية للمعتقلين وتقارير بأن وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) تدير سجونا سرية في شرق أوروبا في إطار حربها على ما يسمى الإرهاب.

"
مجلس الشيوخ أقر تعديلا يمنع التعذيب لكن البيت الأبيض رفضه
"

ويدور جدل بين الكونغرس والبيت الأبيض بخصوص تعديل قوانين الدفاع, بما يمكن معه حظر التعذيب والمعاملة غير الإنسانية للمعتقلين.

ووافق مجلس الشيوخ بأغلبية 90 صوتا مقابل رفض تسعة أصوات على التعديل لكن البيت الأبيض عارضه بشدة.

فيما قاد نائب الرئيس ديك تشيني محاولة غير ناجحة لاستثناء المخابرات المركزية من حظر التعذيب، قائلا إن ذلك يعيق الحرب على "الإرهاب".

من جهة أخرى وصف بلاكويل, الذي كان في السابق مبعوث بوش الخاص للعراق وشغل بعد ذلك منصب سفير بلاده في الهند, إيران بأنها أكبر تهديد خارجي للعراق. وأضاف "العراق يعتقد أن إيران هي أكبر تهديد إستراتيجي له"، وليس من سماهم المفجرين الانتحاريين أو المسلحين.

ورغم استقالته من الإدارة للانضمام إلى مؤسسة استشارية في نوفمبر/تشرين الثاني, فإن بلاكويل مازال يتمتع بتقدير كبير بين أعضاء الإدارة "لرؤاه التحليلية النافذة بما فيها تلك الخاصة بالعراق والهند".

اعتصام
وفي تطور متصل ذكرت جمعية "شاهد ضد التعذيب" أن مجموعة تضم 25 ناشطا أميركيا مسيحيا يخيمون منذ الاثنين قرب القاعدة العسكرية الأميركية في جزيرة غوانتانامو بكوبا احتجاجا على ظروف الاعتقال فيها.

وقالت الجمعية ومقرها في نيويورك إن المتظاهرين قطعوا سيرا على الأقدام خلال بضعة أيام ثمانين كيلومترا تفصل بين مدينة سانتياغو الكوبية والحاجز العسكري الكوبي الذي يقطع الطريق المؤدي إلى القاعدة الأميركية.

ووصفت الجمعية معتقلي غوانتانامو بأنهم اعتقلوا "خارج إطار أي قانون دولي"، وأن المئات منهم "كانوا ضحايا التعذيب والإهانات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة