تحذير أممي من تفاقم معاناة اللاجئين العراقيين بلبنان   
الخميس 1428/10/28 هـ - الموافق 8/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:21 (مكة المكرمة)، 21:21 (غرينتش)
اللاجئون العراقيين كالفلسطينيين في لبنان تفاقمت معاناتهم (الفرنسية-أرشيف)

حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من تفاقم معاناة اللاجئين العراقيين في لبنان, وقالت إن عددهم يقدر بنحو 50 ألف لاجئ  بينهم 8476 فقط تم تسجيلهم لديها.

كما أشارت المفوضية إلى وجود 500 آخرين داخل السجون اللبنانية لمخالفتهم قوانين الهجرة في البلاد.

وفي هذا الصدد نقلت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عن الممثل الإقليمي للمفوضية بلبنان إستيفان جاكاميه أن الأمر يتعلق بحقوق الإنسان, مشددا على أن المفوضية لا تطلب دمج اللاجئين العراقيين.

واعتبرت المفوضية أن العودة الطوعية هي الحل الأفضل بالنسبة للاجئين العراقيين، ولكنها تعترف في نفس الوقت بأن هذه العودة لن تحصل في الوقت القريب.

وقد توصلت مفوضية اللاجئين الأممية إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية من شأنه أن يجعل ترحيل العراقيين أكثر صعوبة، حيث أصرت الحكومة في المقابل على إبقاء هؤلاء اللاجئين معتقلين بالسجون بتهمة خرق قوانين الهجرة حتى بعد انتهاء مدة الأحكام الصادرة بحقهم.

ويتم تهريب الغالبية العظمى من اللاجئين العراقيين وطالبي اللجوء عبر الحدود التي توصف بأنها سهلة الاختراق مع سوريا.

يُذكر في هذا الصدد أن لبنان لم يوقع على اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين التي صدرت عام 1951، ومن ثم فإنه على سبيل المثال لا يمنح 400 ألف لاجئ فلسطيني هذه الصفة رغم وجودهم على الأراضي اللبنانية.

وكما هو الحال بالنسبة للفلسطينيين، يجد اللاجئون في لبنان صعوبة قصوى في الحصول على وظائف بشكل شرعي. ويتطلب ذلك وجود كفيل لبناني يوافق على أن يكون مسؤولاً عنهم أمام القانون وأن يدفع حوالي ألفي دولار سنوياً رسوما إدارية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة