قافلة إغاثة بسريلانكا تتعرض لهجوم والجيش يقصف المتمردين   
الخميس 1429/10/17 هـ - الموافق 16/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:18 (مكة المكرمة)، 19:18 (غرينتش)
قافلة الإغاثة عادت أدراجها بعد الهجوم (رويترز-أرشيف)

تعرضت قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة في سريلانكا كانت متجهة إلى مخيمات اللاجئين شمال البلاد حيث يدور صراع بين المتمردين والجيش، لهجوم بالمدفعية مما دفعها إلى العودة، في حين أكد الجيش أنه قصف مستودعات أسلحة ومقر قيادة للمتمردين.
 
وكانت القافلة التابعة لبرنامج الغذاء العالمي المؤلفة من 50 شاحنة محملة بنحو 750 طناً من المواد الغذائية قد غادرت فافيونا (250 شمال شرق العاصمة كولومبو) عصر اليوم باتجاه مخيمات اللاجئين في الشمال لإغاثة أكثر من 230 ألف لاجئ.
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة في كولومبو غوردن ويس إن "قتالاً كان قريباً من القافلة وقد قررنا العودة، ونحن نحاول الحصول على ضمانات أمنية من كلا الجانبين حتى نستأنف العملية غداً (الجمعة)".
 
واتهم الجيش السريلانكي على لسان المتحدث باسمه أودايا ناناياكارا متمردي حركة نمور تحرير تاميل إيلام بالتعرض للقافلة بقذائف المدفعية، كما أكدت وزارة الدفاع السريلانكية هذا الاتهام، موضحة أنه لم يصب أحد بسوء وأن القافلة عادت إلى بلدة فافيونا.
 
ورغم أنه لم تصدر تصريحات فورية عن المتمردين حول هذا الموضوع، فإنهم اتهموا الجيش صباح اليوم بتدمير الجسور في المناطق الخاضعة لسيطرتهم لمنع وصول المساعدات إلى المدنيين.
 
الجيش اتهم المتمردين بقصف القافلة بالمدفعية الثقيلة (الفرنسية-أرشيف)
يذكر أن معظم وكالات الإغاثة الدولية غادرت المناطق المضطربة في سريلانكا بناء على طلب الحكومة الشهر الماضي إذ أكدت أنها لن تكون قادرة على توفير الحماية لهم، حيث لم يبق في المنطقة سوى الهيئة الدولية للصلب الأحمر.
 
قصف مدفعي
من جهة أخرى ذكر بيان للجيش أن الطيران الحربي السريلانكي قصف اليوم مستودعات أسلحة ومقر قيادة لمتمردي التاميل في أعماق الغابات الشمالية التي يسيطر عليها المتمردون.
 
وقال ناناياكارا إن الطائرات الحربية قصفت صباح اليوم مستودعات أسلحة للمتمردين في منطقة مولايتيفو ثم قصفت بعد ساعة مقر قيادة المتمردين قرب الجبهة الأمامية في شبه جزيرة جفنا، مضيفاً أنه لم ترد تقارير فورية عن حجم الضرر أو عدد الضحايا.
 
ويقاتل النمور منذ العام 1983 لإقامة دولة خاصة بأقلية التاميل الذين تعرضوا للتهميش من طرف الحكومات التي تسيطر عليها الأكثرية السنهالية. وأدت أعمال العنف بين الطرفين إلى مقتل ما لا يقل عن سبعين ألف شخص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة