أنقرة لم تلتزم لواشنطن بإرسال قوات إضافية لأفغانستان   
الثلاثاء 18/3/1429 هـ - الموافق 25/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:47 (مكة المكرمة)، 10:47 (غرينتش)

تركيا تجند قدراتها العسكرية والمالية لمواجهة المتمردين الأكراد (الجزيرة)

رفضت تركيا الالتزام للولايات المتحدة بإرسال تعزيزات إلى أفغانستان، مؤكدة أن عملياتها ضد المقاتلين الأكراد تمنعها في الوقت الراهن من مزيد من الالتزام ماليا وعسكريا نحو أفغانستان، وفقا لما أكده مسؤولون أتراك لـ ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي الذي يزور أنقرة.

وقال مسؤول أميركي رفض ذكر اسمه إن تشيني ناقش مع الأتراك إمكانية دعم أنقرة لقوات حلف الأطلسي في أفغانستان، لكنه لم يتلق دعما قاطعا بإرسال مزيد من القوات.

وفي السياق ذاته قال مسؤول تركي كبير طلب عدم كشف اسمه "إننا نولي اهتماما كبيرا لأمن أفغانستان، وبما أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي فإننا نمتثل لقرارات الحلف، لكن لا يمكننا أن نمتثل لتلك القرارات إذا كان من شأنها أن تضعف كفاحنا ضد الإرهاب".

وتنشر تركيا في العاصمة الأفغانية كابل وضواحيها 1150 عسكريا في إطار القوة الدولية للمساهمة في إرساء الأمن (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وكانت الولايات المتحدة قد دعت مؤخرا الدول الأعضاء في حلف الأطلسي إلى زيادة عدد قواتها، للمساهمة في أمن وإعادة إعمار أفغانستان.

مساعدات دولية
وفي شأن ذي صلة أفادت وكالة تنسيق المساعدات لأفغانستان أن الدول الغربية لم تفِ بكامل التزاماتها بتقديم مساعدات لأفغانستان، الأمر الذي يهدد بنسف عملية السلام والتنمية بالبلاد.

وأكدت الوكالة في تقرير لها أن المجتمع الدولي وعد بمنح أفغانستان 25 مليار دولار منذ سنة 2001، غير أنه لم يقدم فعليا سوى 15 مليار دولار، تصرف 40% منها في فوائد الشركات ورواتب المستشارين بالدول المانحة.

وحسب ما جاء في التقرير فإن الأموال المخصصة لإعادة الإعمار لا تمثل سوى جزء من النفقات العسكرية، حيث إن 25 مليار دولار خصصت لتعزيز الأمن منذ الإطاحة بنظام طالبان قبل نحو سبع سنوات.

وكشف التقرير أن العسكريين الأميركيين ينفقون يوميا نحو مائة مليون دولار في أفغانستان، مقارنة بمعدل سبعة ملايين دولار يوميا من الهبات الدولية لنفس الفترة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة