تحذير أميركي لإسرائيل من مخاطر هجومها على غزة   
السبت 3/6/1429 هـ - الموافق 7/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:08 (مكة المكرمة)، 23:08 (غرينتش)
الاحتلال واجه المحتجين ضد الجدار العازل بالقنابل المسيلة للدموع (رويترز)

حذرت الولايات المتحدة أمس الجمعة إسرائيل من أن أي هجوم عسكري على غزة من شأنه التأثير على مفاوضات السلام، في وقت أعلنت فيه السنغال الشروع في وساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك "نعتقد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ويجب أن لا يغيب عن بال إسرائيل أن أعمالها قد تؤثر على عملية السلام الجارية".
 
وأوضح المتحدث أن الدعم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة سيضعف إذا "توصل الإسرائيليين والفلسطينيين إلى اتفاق يؤدي إلى السلام بين الشعبين".
 
وجاء هذا الموقف الأميركي عقب تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في وقت سابق بشن "عملية عسكرية قاسية" في قطاع غزة ردا على إطلاق الصواريخ من القطاع على شمال إسرائيل.
 
وساطة سنغالية
وفي سياق متصل بدأ الرئيس السنغالي عبد الله واد وساطة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، على أن تكون المرحلة الأولى حصول تقارب بين حركتي حماس والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح).
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة السنغالية الحاج حمادو في تصريح صحفي إن "رئيس الجمهورية بدأ وساطته، المرحلة الأولى من وساطته، بين الإسرائيليين والفلسطينيين".
 
وبدورها أعلنت الخارجية الأميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس ستزور باريس الأسبوع المقبل لحضور مؤتمر مانحين لأفغانستان، ثم ستتوجه إلى إسرائيل والضفة الغربية لتشجيع مساعي السلام الإسرائيلي الفلسطيني.
 
الرئيس واد بدأ وساطة بين الفلسطينيين والإسرائيليين (الفرنسية-أرشيف)
غارة
وعلى الصعيد الميداني أفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن طائرات إسرائيلية شنت الليلة غارة على مقر أمني للحكومة الفلسطينية المقالة  شمال قطاع غزة.
 
وأسفرت الغارة -حسب مصدر طبي- عن سقوط عدد من الجرحى بينهم رضيع.
 
وكانت طفلة فلسطينية في الرابعة من عمرها قد استشهدت مساء الخميس في غارة إسرائيلية على منطقة خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع.
 
وأعلنت حماس في بيان خاص أن نشطاءها أطلقوا صورايخ آر.بي.جي على جيش الاحتلال، ما أدى إلى إصابة جندي.
 
وأقرت المتحدثة باسم الجيش بالحادثة، مدعية أن الجندي أصيب في إطلاق نار استهدف وحدة من سلاح الهندسة كانت تقوم بأشغال على طول الحدود بواسطة جرافات.
 
الجدار العازل
ومن جهة أخرى أفادت مصادر طبية أن قاضيا إيطاليا أصيب بجروح جراء قنبلة مسيلة للدموع أطلقتها قوات الاحتلال باتجاه متظاهرين كانوا يحتجون على الجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل في الضفة الغربية.
 
وشارك عشرات الناشطين الفلسطينيين والأوروبيين والإسرائيليين المناهضين للجدار في هذه التظاهرة في ختام مؤتمر حول "المقاومة اللاعنفية للاحتلال الإسرائيلي" في بلدة بلعين بالضفة الغربية.

آلاف الفلسطينيين احتجوا في معبر رفح للمطالبة برفع الحصار عن غزة (الفرنسية)
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في تصريح صحفي إن المتظاهرين في بلعين "رشقوا الجنود بالحجارة، ما اضطرهم إلى الرد عبر إطلاق القنابل المسيلة للدموع".
 
رفع الحصار
وتزامنت هذه الأحداث مع تظاهر الآلاف من أنصار حماس أمس أمام معبر رفح الحدودي للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر.
 
وقال مراسل الجزيرة في رفح إن القاهرة اتخذت إجراءات أمنية على الجانب المصري من المعبر تحسبا لأي مناوشات.
 
وفي المقابل أكد منظمو المسيرة على طابعها السلمي، مشيرين إلى أن هدفها مطالبة الأشقاء العرب بفتح المعابر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة