الأمم المتحدة تستنكر المأساة الإنسانية بالكونغو الديمقراطية   
الاثنين 7/12/1428 هـ - الموافق 17/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:50 (مكة المكرمة)، 0:50 (غرينتش)

الصراع في الكونغو أجبر عشرات الآلاف على ترك منازلهم (رويترز)
استنكر رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس ما سماه "المأساة الإنسانية" التي خلفتها أشهر من الصراع بين الجيش والمقاتلين التابعين للجنرال المتمرد لوران نكوندا في إقليم كيفو شمال الكونغو الديمقراطية.

وأكد أن "السلام شرط لإيقاف هذه المأساة"، وقدر عدد الذين أجبرهم الصراع من أتباع نكوندا والجيش الكونغولي ومتمردي الهوتو الروانديين ومليشيات ماي ماي المحلية على مغادرة مساكنهم في السنوات الماضية بحوالي ثمانمئة ألف نازح، مضيفا أن نصف هذا العدد نزح فقط في الأشهر الاثني عشر الماضية.

وقال غوتريس في مؤتمر صحفي في غوما عاصمة إقليم كيفو "سنعزز وجودنا في الإقليم بالتعاون مع وكالات أخرى من أجل تحسين الظروف المعيشية في مخيمات النازحين".

واعتبر أنه من غير المقبول وجود مقاتلين في مخيمات النازحين التي تشرف عليها الأمم المتحدة، والتي سجلت فيها حالات نهب واغتصاب، كما أكد أنه يتم تجنيد أطفال في هذه المخيمات.

ويرفض الجنرال نكوندا -الذي يطرح نفسه منذ سنوات مدافعا عن أقلية التوتسي ضد المتمردين الهوتو الروانديين الذين استقروا شرق الكونغو- إلقاء السلاح رغم الدعوات المتكررة له بذلك من حكومة كينشاسا وبعثة الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية خاصة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة