كروكر يشتكي بطء مراجعة ملفات اللاجئين العراقيين لأميركا   
الثلاثاء 1428/9/6 هـ - الموافق 18/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:16 (مكة المكرمة)، 0:16 (غرينتش)
لاجئون عراقيون أمام السفارة العراقية في عمان (الجزيرة نت)

قال السفير الأميركي في بغداد إن البيروقراطية منعت نحو عشرة آلاف لاجئ عراقي من دخول الولايات المتحدة.
 
ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن رايان كروكر قوله في برقية أرسلت قبل عشرة أيام وهي الثانية في شهرين لم تحمل ختما سريا "إن الأمر قد يستغرق عامين قبل دخول اللاجئين" الذين أوصت الأمم المتحدة بنقلهم إلى الولايات المتحدة.
 
واشتكى معوقات كثيرة, تجعل اللاجئين ينتظرون عشرة أشهر كاملة بعد إحالة مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة ملفاتهم إلى السلطات الأميركية.
 
وضرب مثلا في برقيته التي حملت عنوان "مراجعة ملفات اللاجئين العراقيين: هل يمكن تسريعها؟", بقلة أفراد وزارة الأمن القومي المكلفين باستجواب اللاجئين في الأردن, وهو ما يعود جزئيا إلى "رفض سوريا منحهم تأشيرات", وبات الواحد منهم لا يعالج أكثر من أربعة ملفات يوميا.
 
كروكر دعا ضمنا إلى زيادة عدد أفراد وزارة الأمن القومي المكلفين باستجواب اللاجئين(الفرنسية-أرشيف)
أربعة ملايين لاجئ
وتقول الأمم المتحدة إن مليوني عراقي نزحوا داخل العراق, إضافة إلى نحو 2.2 مليون في دول مجاورة مثل سوريا والأردن, وجالية كبيرة في أوروبا خاصة في السويد التي استقبلت ما بين 80 و120 ألفا حسب أرقام سويدية.
 
ورفض الناطق باسم الخارجية الأميركية شون مكورماك التعليق على تفاصيل البرقية التي وصفها بأنها وثيقة حكومية داخلية, لكنه قال إن وزيرة الخارجية حريصة على تعيين منسق "يكسر حائط البيروقراطية" للنظر في ملفات آلاف اللاجئين, ممن يعتقد أنهم عملوا لصالح الحكومة الأميركية ويخشون الانتقام.
 
وقال إن الهدف يشمل أيضا من اعتبرتهم الولايات المتحدة لاجئين, وليس فقط من منحوا تأشيرة أميركية.
 
ولم تستقبل الولايات المتحدة في السنة المالية الحالية التي تنتهي في الـ30 من الشهر الحالي إلا 900 لاجئ عراقي, وهو رقم بعيد تماما عن رقم السبعة آلاف الذي وضعته هدفا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة