المعارضة العراقية تعرض جمع معلومات عن الجمرة الخبيثة   
الجمعة 1/8/1422 هـ - الموافق 19/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشريف علي بن الحسين

طلبت المعارضة العراقية من الولايات المتحدة أن تقدم لها تمويلا يساعدها على القيام بما أسمته مهمة عاجلة في العراق لجمع معلومات عن بكتيريا الجمرة الخبيثة (الأنثراكس) وأسلحة الدمار الشامل الأخرى. بيد أن أحد قادة المؤتمر الوطني العراقي المعارض الشريف علي بن الحسين قال إن وزارة الخارجية الأميركية غير مستعدة الآن لإنفاق أموال في هذا المجال رغم الدور العراقي المحتمل في الإصابات الأخيرة بمرض الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة.

وأضاف الشريف أن المعارضة طلبت مساعدة واشنطن من أجل بناء شبكات لها داخل العراق. وقال إنها قلقة على المواطنين العراقيين من مخاطر أسلحة الدمار الشامل في الظروف الراهنة، على حد تعبيره.

وأضاف أن المعارضة تريد التأكد مما إذا كان الرئيس العراقي "صدام حسين وراء هجمات الجمرة الخبيثة, وما هي قدراته وما إذا كان قد استخدمها في مجال التسليح, وما هي طبيعة المخزون لديه".

وقد أجرى الشريف علي -وهو من الأسرة المالكة السابقة في العراق- محادثات في وزارة الخارجية الأميركية أمس مع نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي ريان كروكر ومسؤولين في مكتب العراق بالخارجية الأميركية. ومن المقرر أن يجري الشريف علي وعدد من الأكراد في المؤتمر الوطني محادثات في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" اليوم مع مساعد وزير الدفاع الأميركي للأمن الدولي بيتر رودمان.


المؤتمر الوطني العراقي يقول إن هناك أدلة تثبت وجود صلة بين العراق وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن رغم الهوة الأيديولوجية السحيقة بين الجانبين

ويقول المؤتمر الوطني العراقي ومقره في لندن, إن لديه أدلة تثبت وجود صلة بين العراق وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن رغم الهوة الأيديولوجية السحيقة بين الجانبين

وقد رفض الشريف علي الكشف عن الأدلة التي يتحدث عنها للربط بين العراق وبن لادن. وشدد على أهمية أن تبت الولايات المتحدة بشأن مطالب المؤتمر الوطني قائلا إن هذا الأمر لا يحتمل الانتظار. وأضاف "هناك أقاويل عن وجود بكتيريا الجدري (في الترسانة البيولوجية العراقية).. لا نستطيع الانتظار أكثر من هذا.. نريد أن نعرف طبيعة هذا الخطر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة