أوباما يواصل تقدمه وكلينتون تدعو مؤيديها لانتخابه   
الثلاثاء 1429/10/22 هـ - الموافق 21/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:35 (مكة المكرمة)، 12:35 (غرينتش)

أوباما وكلينتون خلال تجمع انتخابي في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا (رويترز)

بدأ التصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية الأميركية بالتزامن مع استطلاع جديد يظهر تقدم باراك أوباما الذي سيوقف الأربعاء نشاطاته لعيادة جدته المريضة، بعد تجمع انتخابي في فلوريدا استنفرت فيه منافسته السابقة هيلاري كلينتون أصوات مؤيديها لصالح أوباما.

فوفقا للدستور، تتواصل في جميع الولايات عمليات الاقتراع الخاصة بالراغبين بالتصويت المبكر لأسباب تمنعهم من المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستنطلق في الرابع من الشهر المقبل.
 
 وأوضحت نتائج استطلاع لصحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع شبكة (أي بي سي) الإخبارية تقدم المرشح الديمقراطي بفارق تسع نقاط منافسه جون ماكين، إذ نال الأول تأييد 53% والثاني 44% بين المرشحين المحتملين في تراجع نقطة واحدة عن الاستطلاع الأخير للصحيفة.

ومع ثبات وضع أوباما باستطلاعات الرأي، أظهرت مؤشرات أن ماكين حسّن وضعه حيال بعض القضايا من بينها فهم المشاكل الاقتصادية التي يواجهها الشعب الأميركي، وتحقيق التغيير وتحديد الناخبين لـ "المرشح الأقوى".

الحملة الديمقراطية
ومن المنتظر أن يستأنف مرشح الحزب الديمقراطي حملته الانتخابية السبت المقبل بعد عودته من هاواي، حيث سيقضي فيها عدة أيام لعيادة جدته المريضة.

ولهذا السبب، قرر أوباما إلغاء رحلتين ضمن حملته الانتخابية إلى ماديسون بولاية ويسكونسن ودي موان بولاية أيوا كان من المقرر أن يقوم بهما الخميس.

ماكين يحيي مؤيديه في مدينة بيلنون بولاية ميسوري (رويترز)
في الأثناء يواصل أوباما حملته الانتخابية في فلوريدا التي تنتهي الأربعاء بمشاركة منافسته السابقة على ترشيح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون.

وشهد الاثنين أول التجمعات الانتخابية للديمقراطي في أورلاندو بولاية فلوريدا حيث طلبت السيناتورة كيلنتون من أنصارها دعم أوباما، والإقبال على مراكز الاقتراع بكل منطقة.

وأشار المراقبون إلى أن كلمات كلينتون تعتبر في غاية الأهمية بالنسبة لحملة أوباما، لا سيما في الدوائر الانتخابية التي يكثر فيها البيض والنساء وكبار السن واليهود والمنحدرون من أصول لاتينية.

الوضع الاقتصادي
وتركز الحملة الانتخابية للديمقراطي في ولاية فلوريدا على الوضع الاقتصادي وكفاءة مرشحها في وضع السياسات الكفيلة بتحسين الاقتصاد الأميركي وتوفير فرص العمل، لاسيما أن فلوريدا تعتبر من الولايات التي تعاني من ارتفاع معدل البطالة بشكل يتجاوز المعدل الفدرالي العام.

يُشار إلى ولايات أهايو ونيو مكسيكو وكولورادو وفلوريدا صوتت لصالح الرئيس جورج بوش في انتخابات 2004.

"
اقرأ:
أثر المال على الحملة الانتخابية للرئاسة الأميركية

السباق إلى البيت الأبيض
"

بيد أن استطلاعات الرأي الحالية تشير إلى تقدم أوباما بهذه الولايات بفارق مريح عن ماكين الذي كان سابقا يتمتع بأولوية واضحة في فلوريدا، ويتأخر قليلا على منافسه في أوهايو وكولورادو.


الدعم الروسي
وتزامن ذلك مع الإعلان عن تسلم السفير الروسي بالأمم المتحدة فيتالي تشوركين -عن طريق الخطأ- رسالة من حملة مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين يطلب فيها التبرع لتمويل حملته الانتخابية.
 
وجاء في نص الرسالة -الممهورة بتوقيع ماكين- طلب للتبرع ماليا بقيمة تتراوح ما بين 5 و35 ألف دولار لمساعدة الجمهوريين على هزيمة الديمقراطي، قبل أن تختتم بتعهد من ماكين بأن يضع "أميركا وقوتها ومبادئها ومستقبلها قبل أي اعتبار أخر".

وأصدرت البعثة الروسية بمقر الأمم المتحدة بيانا مقتضبا بشأن رسالة المرشح الجمهوري، قالت فيه إن حكومة موسكو ومسؤوليها لا يمولون النشاط السياسي في الدول الأجنبية.

من جانبه أكد المتحدث باسم ماكين أن الرسالة وجهت إلى السفير تشوركين بسبب خطأ ما في قائمة العناوين في البريد الإلكتروني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة