موشيه كاتساف نهاية مهينة لمسيرة سياسية غير حافلة   
الجمعة 1428/1/8 هـ - الموافق 26/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:55 (مكة المكرمة)، 21:55 (غرينتش)
كاتساف أمام قبر الجندي المجهول في صوفيا في يونيو/حزيران الماضي (رويترز-أرشيف)

موشيه كاتساف الذي يواجه الاستقالة أو العزل بسبب تهم بالاغتصاب ينتمي إلى حزب الليكود اليميني، وهو أول شخصية سياسية من اليمين تتولى رئاسة إسرائيل منذ قيامها في 1948, وثاني رئيس من السفارديم, يهود شمال أفريقيا والمشرق.
 
وولد كاتساف في 1945 بإيران من عائلة من ثمانية أطفال ووصل إلى إسرائيل بعد 1948, وأقام بمخيم مخصص للمهاجرين الجدد في كريات مالاشي جنوبي تل أبيب, المدينة التي استقر بها لاحقا مع زوجته جيلا وأولادهما الخمسة.
 
المسيرة السياسية
وبدأ كاتساف رحلته مع المناصب السياسية في 1969 حين انتخب رئيسا لبلدية كريات مالاشي وهو في الـ24 ليكون أصغر رئيس بلدية في إسرائيل, قبل أن يدخل الكنيست في 1977 حيث أعطى صورة السياسي المعتدل نظرا للهجته المعتدلة والبراغماتية.
 
غير أن كاتساف لم يتول حقائب وزارية مهمة, فقد تولى قطاعي النقل والسياحة, ولم يكن منصبه كنائب لرئيس الوزراء إلا منصبا شرفيا في حزب الليكود الذي لم يترشح لرئاسته.
 
ويقدم كاتساف -الحاصل على إجازتين في الاقتصاد والتاريخ- نفسه على أنه يهودي ملتزم يحترم التقاليد, ومدافع عن اليهود المهمشين وغالبيتهم من السفارديم.
 
الموقف من الصراع
وعارض كاتساف اتفاقات أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993, قبل أن يصبح من أوائل الشخصيات اليمينية التي تؤيدها بعد أن أصبحت أمرا واقعا على حد قوله, ثم بدأ ينأى بنفسه عن اليمين المتشدد، مبديا مرات عدة تأييده الحوار لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
 
وقد وجه كاتساف دعوة في 2002 إلى ولي العهد السعودي آنذاك الأمير عبد الله لزيارة القدس وعرض مبادرة السلام العربية, قائلا إنه هو أيضا مستعد لزيارة الرياض إذا وجهت له الدعوة.
 
وكانت إحدى اللقطات التي جلبت انتباه وسائل الإعلام إلى منصبه الشرفي أساسا، تبادله كلمات بالفارسية مع الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي على هامش مراسم دفن الباب يوحنا بولس الثاني في الفاتيكان في 2005, ومصافحته الرئيس السوري بشار الأسد مرتين.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة