الاستخبارات البريطانية تكشف حجم السوق النووية   
السبت 6/9/1426 هـ - الموافق 8/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:33 (مكة المكرمة)، 8:33 (غرينتش)

بريطانيا تمنع شركاتها من بيع الأسلحة النووية
ذكرت صحيفة الغارديان في عددها الصادر اليوم السبت أن أجهزة الاستخبارات البريطانية حددت أكثر من 350 شركة ودائرة جامعية ومنظمات حكومية في ثمانية بلدان تسعى لاقتناء تكنولوجيا أو معدات لصنع أسلحة دمار شامل.

وقالت إن تقريرا سريا لجهاز مكافحة التجسس (أم.أي5) كشف حجم سوق تجارة الأسلحة على الصعيد العالمي. وقد أُعِدّ التقرير الذي يذكر سفارة باكستان في لندن من بين المنظمات التي تسعى للحصول على معدات أو معلومات نووية, لمنع الشركات البريطانية من أن تشجع عن طريق الخطأ انتشار الأسلحة.

وحذر التقرير الذي يحمل عنوان "شركات ومنظمات معنية بانتشار الأسلحة" من عمليات التصدير الموجهة لمنظمات في إيران وباكستان والهند وإسرائيل وسوريا ومصر, وإلى شركات كبيرة موجودة في الإمارات العربية المتحدة وتبدو منطلقا لهذه التجارة.

وقال التقرير "لا نشير إلا إلى الشركات والمنظمات المدرجة في اللائحة والتي انتهكت القانون البريطاني", ملاحظا أن هذه الشركات "باعت معدات أو تكنولوجيا لبرامج أسلحة دمار شامل".

وأوضحت الصحيفة أن التقرير الذي أعد قبل سنتين يتضمن 95 منظمة في باكستان شاركت في البرنامج النووي لبلادها. وأورد 114 شركة في إيران منها شركات كيميائية وشركات أدوية وجامعات طب حصلت على التكنولوجيا النووية والكيميائية والبيولوجية أو تلك المتعلقة بالصواريخ.

وقالت إن قبرص ومالطا هما من بين البلدان التي تستخدم وسيطا لهذا النوع من التجارة بعد الإمارات العربية المتحدة أهم بلد يستضيف شركات معروفة جدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة