قمة إندونيسيا تغفل ملف إيران وأحمدي نجاد مستعد للحوار   
الأحد 1427/4/16 هـ - الموافق 14/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:02 (مكة المكرمة)، 4:02 (غرينتش)

أحمدي نجاد أكد مجددا على سلمية برنامج بلاده النووي (الفرنسية)

اختتمت قمة الدول الإسلامية الثماني الكبرى أعمالها في إندونيسيا دون التطرق للأزمة المثارة بشأن برنامج إيران النووي.

لكن الرئيس الإندونيسي قال إنه أبلغ نظيره الإيراني بضرورة استمرار التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهته، أعرب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن استعداد بلاده لبحث برنامجها النووي مع الوكالة الدولية ومع أيّ طرف، ولكن ليس تحت التهديد.

وقال أحمدي نجاد إن الدول الغربية تعلم "مائة بالمائة" أن البرنامج النووي الإيراني سلمي تماما ونصحهم "بعدم الانفعال" والتروي حيال هذه القضية.

بدوره قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إن العرض الذي سيقترحه الأوروبيون بشأن ملف إيران النووي يجب أن يعترف بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم.
 
وأوضح متقي على هامش قمة إندونيسيا أن أي حوافز لن تجذب إيران ما لم تعترف بحقها في امتلاك التكنولوجيا النووية. 
 
وطلب الوزير الإيراني من الأوروبيين "عدم تكرار الخطأ الذي ارتكبوه في أغسطس/آب" في إشارة إلى الإجراءات التي تضمنت الطلب من إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

تحفيزات
يأتي ذلك بينما تستعد أوروبا لاحتضان اجتماع في لندن يبحث عن عروض جديدة قد تحفز إيران على التخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم.

الدول الخمس دائمة العضوية زائدا ألمانيا ستجتمع مجددا بشأن إيران (الفرنسية-أرشيف)
ومن المتوقع أن يكشف وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن رغبتهم في مساعدة إيران على تطوير برنامج نووي للأغراض السلمية إذا وافقت الأخيرة على السماح بسيطرة دولية تضمن عدم تطوير برنامج نووي عسكري.

ويشارك في الاجتماع الذي يعقد في الـ19 من الشهر الحالي, ممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين) إضافة إلى ألمانيا في لندن لبحث تقديم حوافز جديدة لإيران أو عقوبات في حال عدم التوصل لاتفاق.
 
ويأتي التحرك الأوروبي بعد فشل الولايات المتحدة في إقناع روسيا والصين بتأييد قرار ملزم يصدره مجلس الأمن لإرغام إيران على وقف التخصيب.
 
وقال عضو مجلس العلاقات الخارجية الأميركية تشارلز كوبتشان إن موقف بلاده قريب من أوروبا أكثر من روسيا والصين اللتين ما زالتا تعارضان إصدار أي قرار أممي بموجب الفصل السابع، لأنهما تعتبران ذلك ذريعة لشن الحرب على إيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة