الإسبان يصوتون لاختيار برلمان جديد   
الأحد 1437/9/22 هـ - الموافق 26/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 9:30 (مكة المكرمة)، 6:30 (غرينتش)

يتوجه ملايين الإسبان اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في ثاني انتخابات برلمانية بالبلاد خلال أقل من عام، وسط توقعات بعدم حصول أي حزب على أغلبية مطلقة.

وأسدل الستار أمس على الحملات الانتخابية للأحزاب المتنافسة، وخيّم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على خطابات قادة الأحزاب الذين يحاولون استغلال هذا الظرف لدعم حظوظهم في الفوز.

وكانت الانتخابات السابقة التي جرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي أنهت النمط الذي استمر أربعين عاما من تحقيق المحافظين أو الاشتراكيين أغلبية مستقرة، وأخفقت في أن تسفر عن حكومة مستقرة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن البرلمان الذي ستسفر عنه انتخابات اليوم سيكون مفتتا مثل البرلمان السابق، مع حصول الأحزاب الأربعة الكبيرة وستة أحزاب إقليمية أصغر على مقاعد في البرلمان المؤلف من 350 مقعدا، ولكن دون تمكن أي منها من الحصول على أغلبية؛ مما سيجبر قادة الأحزاب على التفاوض لتشكيل تحالفات.

ومن المتوقع أن يصبح حزب الشعب -الذي يمثل يمين الوسط- أكبر حزب من جديد بحصوله على 120 مقعدا، ولكن من المحتمل ألا يحصل أكثر شركائه (حزب المواطنون) إلا على نحو أربعين مقعدا، مما يجعل عدد مقاعدهما أقل من العدد اللازم لتحقيق أغلبية مطلقة، وهو 176 مقعدا.

ولكن ظهور حزب يونيدوس بوديموس (معا نستطيع) -وهو تحالف يمثل أقصى اليسار بقيادة حزب بوديموس- قد يوفر مخرجا من الناحية النظرية.

فعدد المقاعد التسعين التي من المتوقع أن يفوز بها هذا التحالف، بالإضافة إلى نحو ثمانين مقعدا للحزب الاشتراكي، ستكون قريبة من الأغلبية المطلقة، وقد يسمح تأييد بعض من الأحزاب الإقليمية لهما بتشكيل حكومة.

غير أن محللين يعتقدون بأن الحزب الاشتراكي سيفضل تشكيل "ائتلاف كبير" مع حزب الشعب الذي ينتمي إليه ماريانو راخوي القائم بأعمال رئيس الوزراء حاليا، أو إعطاء تأييد محدود لحكومة أقلية بزعامة حزب الشعب بدلا من التحالف مع مجموعة تهدد وجوده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة