كندا تدعو رعاياها في كينيا إلى توخي الحذر   
السبت 16/3/1424 هـ - الموافق 17/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الحافلة التي انفجرت أمام فندق الفردوس وأسفرت عن مقتل 15 شخصا قرب مدينة مومباسا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي
طلبت وزارة الخارجية الكندية من رعاياها في كينيا توخي الحذر بسبب احتمال تعرضهم لاعتداءات في هذا البلد.

وقالت الوزارة في بيان لها إنه "يتعين على المواطنين أن يتوخوا الحذر في أي مكان أو زمان"، مشددة على أن اعتداءات مومباسا (كينيا) نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أظهرت أن الوضع الأمني قد يتدهور بسرعة ودون سابق إنذار.

والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا أصدرت سلسلة من التحذيرات لرعاياها عن مخاطر وقوع اعتداءات لاسيما في شرق أفريقيا والشرق الأوسط بعد اعتداءات الرياض في المملكة العربية السعودية التي أسفرت عن سقوط 34 قتيلا.

وكانت الحكومة البريطانية قد حذرت أمس الجمعة من "تهديد إرهابي واضح" في ست دول من شرق أفريقيا هي جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا والصومال وتنزانيا وأوغندا، دون أن توصي رعاياها بعدم التوجه لهذه الدول.

مسافرون عبر مطار نيروبي أثناء إجراءات السفر (أرشيف)
كما أن وزارة النقل البريطانية أجبرت الخميس كل شركات الطيران البريطانية على تعليق رحلاتها إلى كينيا ومنها، مشددة على أن "مستوى التهديد الذي يطال الطيران المدني البريطاني في كينيا أصبح وشيكا".

ومن جانبها نصحت وزارة الخارجية الألمانية الرعايا الألمان بعدم التوجه إلى كينيا في رحلات غير ضرورية وأوصتهم بتوخي الحذر الشديد في ماليزيا بسبب احتمال حصول اعتداءات في هاتين الدولتين.

وكما أوصت وزارة الخارجية في الدانمارك رعاياها الموجودين في كينيا بالتزام أكبر قدر ممكن من الحذر والابتعاد عن الأماكن التي تجذب الكثير من السياح الغربيين "خشية وقوع اعتداءات إرهابية".

فضل عبد الله محمد

إقرار كيني
وقد أقر وزير الأمن الوطني الكيني كريس مورنغاور من جانبه بوجود تهديد محدد من جانب تنظيم القاعدة ضد طائرات الخطوط الجوية البريطانية القادمة إلى نيروبي.

لكن المتحدث باسم وزارة الأمن الكينية أكد أن بلاده لا تشكل تهديدا يفوق ما تمثله دول أخرى في العالم ولاسيما الدول المشاركة في الحملة على الإرهاب، على حد قوله.

وكانت السلطات الكينية قد عززت إجراءاتها الأمنية بعد تلقيها تقارير استخبارية بأن أحد أكثر المطلوبين لأميركا والمدعو فضل عبد الله محمد -وهو من جزر القمر- قد شوهد في العاصمة الصومالية، وأنه يمكن أن يشن "عمليات إرهابية" في كينيا.

وفضل عبد الله متهم بأنه العقل المدبر للهجمات التي استهدفت السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة