رمسفيلد يقلل من شأن نقل ملف العراق من وزارته لرايس   
الأربعاء 1424/8/12 هـ - الموافق 8/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رمسفيلد: لم أستشر في هذا الملف
قلل وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من شأن قرار الإدارة الأميركية نقل ملف العراق إلى مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس بدلا من وزارته. ويأتي ذلك وسط تصاعد الانتقادات في الأوساط السياسية في واشنطن لرمسفيلد ووزارته بالإخفاق في العراق.

وأعلن رمسفيلد أنه لم يكن ضالعا في إنشاء مجموعة الاستقرار من أجل العراق بإشراف رايس. وحاول خلال لقاء مع الصحفيين قبل بدء اجتماع للحلف الأطلسي في كولورادو سبرينغس أمس التقليل من أهمية هذه المجموعة موضحا أنه لم يستشر بشأن هذا الملف.

وأمر الرئيس الأميركي جورج بوش الذي يتعرض لضغوط بسبب تدهور الموقف في العراق بعملية إعادة تنظيم كبرى للجهود الأميركية للسيطرة على الأمور في البلاد تقودها رايس.

ويعطي التنظيم الجديد الذي أطلق عليه اسم "مجموعة استقرار العراق" رايس دورا مباشرا أكثر فيما يتعلق بالوضع في العراق. وستتولى رايس التي تعد بالفعل الشخص المحوري في فريق بوش بالنسبة للشرق الأوسط قيادة المجموعة التي تضم ممثلين من وزارات الخارجية والدفاع والخزانة.

وسوف تنسق المجموعة الجهود الأميركية في أربعة مجالات فيما يتعلق بالعراق وأفغانستان، وهي مكافحة الإرهاب والأمور الاقتصادية والمؤسسات السياسية والاتصالات.

وتشكلت المجموعة الجديدة توقعا لتصديق الكونغرس على ميزانية قدرها 20 مليار دولار لإعادة إعمار العراق كجزء من 87 مليار دولار تطلبها الإدارة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة