طالبان تحضر لما بعد الشتاء وألمانيا ترفض الانتشار جنوبا   
الأربعاء 1427/11/1 هـ - الموافق 22/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:24 (مكة المكرمة)، 15:24 (غرينتش)
طالبان أكدت أن الملا عمر هو من يقود عملياتها شخصيا (الجزيرة-أرشيف)

قالت حركة طالبان إنها بدأت تحضر لمعارك ما بعد الشتاء, مؤكدة أن الملا عمر هو من يقود العمليات شخصيا ومن داخل أفغانستان.
 
وقال القائد في طالبان الملا داد الله إن الحركة تخطط لهجمات جديدة ضد القوات الأميركية وقوات الحلف الأطلسي عندما ينتهي فصل الشتاء, بما فيها العمليات الانتحارية.
 
وأضاف داد الله أن من الصعب البقاء طويلا في الجبال خلال الشتاء -الذي بدأ مبكرا هذا العام- وهو ما يفسر انخفاض وتيرة هجمات طالبان, مؤكدا أن الملا عمر هو من يقود العمليات مع قادة آخرين, عكس ما تذكره الحكومة الأفغانية من أنه يوجه القتال من مواقع على الحدود مع باكستان.
 
ميركل العائدة من زيارة لأفغانستان رفضت توسيع تفويض قواتها ليشمل الجنوب (الفرنسية)
وشهدت هجمات طالبان منذ مطلع العام الحالي, تصاعدا مطردا مخلفة ما لا يقل عن 3700 قتيل كثير منهم من صفوفها, لكن أيضا كثيرا من المدنيين وما لا يقل عن 150 من الجنود الأجانب, ليكون أعنف عام منذ إسقاطها قبل خمس سنوات.
 
ضغوط أميركية
وتسعى الإدارة الأميركية التي تحتفظ بأكبر عدد من القوات الأجنبية -البالغ قوامها 40 ألفا- إلى إقناع دول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا برفع القيود التي تضعها على مهمة قواتها للمساعدة في الجهد الأمني خاصة بالجنوب.
 
غير أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كانت واضحة في رفضها نقل القوات الألمانية -البالغ عددها زهاء 2900- إلى جنوب أفغانستان قائلة إنها "تقوم بدور صعب في الشمال ولا تريد أن تعرض للخطر هذا النجاح".
 
لن نوسع التفويض
وقالت ميركل مخاطبة الغرفة السفلى من البرلمان الألماني إن "موضوع أفغانستان أهم من أن يتحول إلى نقاش عسكري حول الشمال والجنوب", مضيفة أن إعمار البلاد يحتاج وقتا أطول مما كانت تعتقد الحكومة الألمانية.
 
كما قالت ميركل إن القوات الألمانية ستواصل القيام بمسؤولياتها في إطار مهمتها في الشمال "ولا أرى أي التزام عسكري يتجاوز هذه التفويض". وتبحث قمة للحلف الأطلسي نهاية الشهر الحالي خطة لإعمار أفغانستان متزامنة مع العمل العسكري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة