قضية الفيديو: لبنان يرفض والأمم المتحدة تبرر   
الأحد 1422/4/16 هـ - الموافق 8/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


الدوحة - الجزيرة نت
اتفقت صحيفتا الحياة والشرق الأوسط اللندنيتان في إبراز موضوع شريط الفيديو الخاص بأسر جنود إسرائيليين من قبل حزب الله كانت الأمم المتحدة قد سلمته إسرائيل للاطلاع عليه.

العنوان الرئيس للحياة كان "قضية الفيديو": لبنان يرفض عرضه ويتهم "يونفيل" بنقل معلومات للعدو.

وفي التفاصيل أشارت الحياة إلى تفاعل الأزمة بين لبنان والأمم المتحدة "التي نقلت عرض الشريط على لبنان وإسرائيل وقالت الحياة إن بيروت رفضت ذلك واعتبرته "سابقة خطيرة تنطوي على نقل معلومات داخل الأراضي اللبنانية إلى العدو الإسرائيلي".


إن الضغط الإسرائيلي على الأمم المتحدة لتسليم الشريط لن يفيد إسرائيل في شيء وأن الهدف منه هو تجريد المنظمة الدولية من صفة الحيادية.. والتأثير على أي دور لها في لعب دور أمني بفلسطين.

الحياة
نقلا عن وزير لبناني

ونقلت الصحيفة تأكيد سفير لبنان في الأمم المتحدة رفض بلاده للعرض الذي أكدت المنظمة الدولية من جانبها استمرار وجوده بعد أن قدمه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في بيروت على الحكومة اللبنانية وعلى ممثل لحزب الله الذي رفض بدوره العرض الأممي.

ونقلت الحياة عن وزير لبناني قوله إن الضغط الإسرائيلي على الأمم المتحدة لتسليم الشريط لن يفيد إسرائيل في شيء وأن الهدف منه هو تجريد المنظمة الدولية من صفة الحيادية.. والتأثير على أي دور لها في لعب دور أمني بفلسطين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالأمم المتحدة القول إن إسرائيل ضخمت الموضوع "إذ إن الشريط سجل في اليوم التالي للعملية في دائرة اختصاص القوات الأممية وليس فيه ما يلقي الضوء على عملية الخطف.

إسرائيل اعترضت على طمس الوجوه في الشريط المعروض للعرض عليها بعد أن تخوفت الأمم المتحدة من أن عرض الوجوه كما هي من شأنه تعريض قواتها للخطر كما أن الطرف الآخر يمكنه أن ينظر إليه من زاوية التزويد بمعلومات استخبارية حسبما ذكرت الحياة.

صحيفة الشرق الأوسط أكدت الغضب اللبناني وقالت إن لبنان "رفض قرار الأمم المتحدة تسليم إسرائيل نسخة من شريط صور في الجنوب اللبناني لعناصر من "حزب الله"، واعتبر هذه الخطوة "سابقة خطيرة" لشمولها "نقل معلومات من داخل الأراضي اللبنانية إلى العدو الإسرائيلي مما يشكل خروجا على مهمة القوات الدولية في الجنوب"، كما ذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.


حزب الله ناقش موضوع الشريط المصور، ورأى أن بغض النظر عما تسليمه لإسرائيل يطرح تساؤلات جدية عن طبيعة مهمات الأمم المتحدة ودورها في جنوب لبنان لجهة نقل المعلومات إلى العدو الصهيوني".

الشرق الأوسط
نقلا عن حزب الله

ونقلت الصحيفة عن مصدر إعلامي في "حزب الله" قوله إن الحزب ناقش موضوع الشريط المصور، وأنه بغض النظر عما يتضمنه الشريط، يرى أن فرض تسليمه لإسرائيل يطرح "تساؤلات جدية عن طبيعة مهمات الأمم المتحدة ودورها في جنوب لبنان لجهة نقل المعلومات إلى العدو الصهيوني".

وبشأن القضيا الأخرى التي تناولتها الصحف العربية الصادرة في لندن أبرزت جريدة الحياة في صفحتها الأولى استمرار تصاعد العنف في الجزائر وتناولت مذبحة هي الثانية خلال يومين وقالت إنه قتل فيها 16 شخصا عند حاجز مزيف لجماعة عنتر الزوابري.

وعن مراسلها في إسلام أباد نقلت صحيفة الحياة نفي مجموعات قريبة من أسامة بن لادن ما تردد عن صلة له بجماعة أبو سياف وتمويل عملية لهذه المجموعة تستهدف اغتيال الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو.. ونقلت الحياة عن هذه المصادر إشارتها إلى أن إستراتيجية بن لادن الحالية تقوم على استهداف المصالح الأميركية فقط.

وفي الصفحة الأولى للحياة نقرأ كذلك "صنعاء: فتح القنصلية الأميركية وتوقع عودة فريق "أف بي آي" وتناولت الصحيفة نقلا عن مسؤول يمني ما تردد عن خلافات بين السفيرة الأميركية في اليمن وفريق التحقيق الأميركي في حادث المدمرة كول.

تناولنت جريدة الحياة كذلك في صفحتها الأولى التصعيد في كشمير، الذي يسبق القمة الهندية الباكستانية المزمعة ونقلت عن الزعيم الباكستاني برويز مشرف قوله إنه مستعد لتوقيع اتفاق مع الهند دون أن يعني ذلك وقف عمليات المقاومة في كشمير.

وتحدثت الشرق الأوسط في صفحتها الأولى عن خطة إسرائيلية سرية لفصل الضفة الغربية وقالت إن ذلك يجري "بشكل سري ودون ضجيج إعلامي، لافتة إلى أن اليمين الإسرائيلي الحاكم قد تخلى عن معارضة هذه الخطة، وبدأ يطبق خطة فصل من طرف واحد بين إسرائيل والضفة الغربية الفلسطينية. فيقيم الحواجز الطبيعية والمصطنعة، ويرسم عمليا حدودا ما بين الدولتين القائمة (إسرائيل) والعتيدة (فلسطين).


مشروع عمرو موسى للتطوير الهيكلي للجامعة العربية يتضمن بعض الأفكار الخاضعة للتنفيذ الفوري وأفكارا أخرى تحتاج لموافقة القمة العربية المقرر انعقادها في بيروت عام 2002 ومن بين الأفكار المطروحة استحداث منصب نائب للأمين العام ولجنة من الشخصيات العربية البارزة تسهم في العمل العربي المشترك والقيام بالمساعي والوساطة في حالة وجود خلافات بين الدول العربية.

الشرق الأوسط

كما تناولت الصحيفة في صفحتها الأولى نجاح الجيش السوداني في صد هجوم للمتمردين على منطقة حقول للنفط ونقلت ما أعلنته القوات المسلحة السودانية من أنها صدت عمليات عسكرية قام بها الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يتزعمه قرنق في مناطق إنتاج البترول جنوب السودان.

كما أبرزت الشرق الأوسط خطط الأمين العام للجامعة العربية لتطوير عمل هذه المؤسسة وقال الصحيفة إنها علمت أن مشروع عمرو موسى للتطوير الهيكلي للجامعة العربية يتضمن بعض الأفكار الخاضعة للتنفيذ الفوري وأفكارا أخرى تحتاج لموافقة القمة العربية المقرر انعقادها في بيروت عام 2002 ومن بين الأفكار المطروحة استحداث منصب نائب للأمين العام ولجنة من الشخصيات العربية البارزة تسهم في العمل العربي المشترك والقيام بالمساعي والوساطة في حالة وجود خلافات بين الدول العربية.

ويقول مساعدو الأمين العام للجامعة لـ"الشرق الأوسط" إنه يعتزم الإعلان رسميا عن جميع هذه التفاصيل في غضون الساعات المقبلة.

وفي سياق آخر تناولت الصحيفة اتجاه جامعة الإمارات العربية المتحدة للتراجع عن قرار يميز بين الطلبة والطالبات في نسب القبول بالجامعة بعد أن أثار هذا القرار موجة احتجاجات توجت ببيان لعدد من الإعلاميات اللاتي اعتبرن القرار شكلا من أشكال التمييز الذي ينال من حقوق المرأة الدستورية التي تساوي بينها وبين الرجل.

ونقلت الجريدة عن مصادر مطلعة في الجامعة أن القرار اتخذ بحسن نية ولم يكن يهدف بأي حال إلى التمييز بين الطلبة والطالبات، وكان الهدف منه تعديل التركيبة الحالية للجامعة التي تبلغ نسبة الطالبات فيها 77% في حين لا تزيد نسبة الطلبة عن 23%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة