إسبانيا وكرواتيا لنهائي كأس العالم لكرة اليد   
السبت 1425/12/26 هـ - الموافق 5/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:24 (مكة المكرمة)، 19:24 (غرينتش)

إسبانيا أجهضت حلم تونس بهزيمة بدت آثارها على النجم التونسي وسام حمام (الفرنسية)


وضع منتخب إسبانيا لكرة اليد نهاية للحلم التنونسي في بطولة كأس العالم التي يستضيفها وفاز عليه بنتيجة 33-30 مساء اليوم السبت ليتأهل على حسابه إلى المباراة النهائية للبطولة ويلاقي كرواتيا حاملة اللقب التي فازت على فرنسا في المباراة الأخرى 35-32.
 
وكانت تونس تأمل في مواصلة مغامرتها الرائعة حتى النهاية لكنها لقيت خسارتها الأولى في البطولة لتضمن أحد المركزين الثالث والرابع وهو ما يعني إنجازا فريدا لها حيث أن أفضل نتيجة حققتها من قبل كانت المركز العاشر.
 
على الجانب الآخر تأهلت إسبانيا لنهائي بطولة العالم للمرة الأولى في تاريخها بعد أن أخفقت في ذلك بالبطولتين الماضيتين، علما بأنها قدمت بداية مهتزة في مباراة اليوم تحت ضغط الجماهير التونسية لكن اللاعبان الإسبان استطاعوا بعدها تحقيق التقدم وأنهوا الشوط الأول لصالحهم بنتيجة 18-16 مستغلين إضاعة التوانسة لرمية جزاء في اللحظات الأخيرة.
 
ومع بداية الشوط الثاني نجحت تونس في معادلة النتيجة لكنها واصلت إضاعة رميات الجزاء التي تصدى لها وسام حمام وعلى بن عزيزة لتتقدم إسبانيا ثم تلحق بها تونس مرة أخرى لكن النهاية كانت لمصلحة إسبانيا بفارق ثلاثة أهداف.
  

الفرنسي جول أباتي يسدد على  مرمى كرواتيا (الفرنسية)

فوز كرواتي
وفي المباراة الثانية أكدت كرواتيا أنها قادمة بقوة للاحتفاظ باللقب الذي حققته البطولة الماضية بعد أن حققت فوزا ثمينا على فرنسا 35-32 لتفشل الأخيرة في استعادة اللقب الذي فازت به عام 2001.
 
وجاء الشوط الأول متكافئا بين الفريقين إلى حد كبير وشهدت بدايته تفوقا مفاجئا للفرنسيين قبل أن يتدارك لاعبو كرواتيا الموقف ويخرجوا من الشوط متقدمين بنتيجة 15-14.
 
وفي الشوط الثاني تواصل تفوق منتخب كرواتيا الذي يحمل أيضا اللقب الأولمبي ونجح في الاحتفاظ بتقدمه ورفع الفارق إلى ثمانية أهداف قبل أن يقلص الفرنسيون النتيجة ويخسروا في النهاية بفارق ثلاثة أهداف.
 
وبينما تلتقي إسبانيا وكرواتيا لتحديد الفائز بلقب البطولة فستكون تونس على موعد مع لقاء فرنسا لتحديد المركزين الثالث والرابع علما بأن الفريقين التقيا في الدور الأول وانتهت المباراة بالتعادل 26-26.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة