الاستيلاء على نفط العراق   
الأحد 1423/11/24 هـ - الموافق 26/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحف عالمية عدة صادرة اليوم المخاوف البريطانية من خسارة الرأي العام العالمي بعد فشل تقرير رئيس الوزراء البريطاني توني بلير السابق بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية في كسبه, كما تناولت تفاصيل الاستيلاء على النفط العراقي وذكرت أن شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة للنفط تستعجل الضربة.

تقرير بلير

الوزراء البريطانيون يشعرون بالقلق من تقرير المفتشين الدوليين الذي سيقدم غدا إلى مجلس الأمن, بسبب إخفاق ملف الحكومة الأول الذي قدمه بلير في سبتمبر/أيلول الماضي في تحريك الرأي العام حول القضية

صنداي تلغراف

قالت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية, إن رئيس الوزراء البريطاني -توني بلير- أصدر أمرا إلى أجهزة الأمن والاستخبارات لإعداد ملف جديد عن أسلحة التدمير الشامل العراقية يكشف عن معلومات على مستوى عال من السرية لإقناع الرأي العام بأن الرئيس العراقي يشكل خطرا مباشرا على بريطانيا، وسط مخاوف من أن تكون هي والولايات المتحدة قد خسرتا الحرب الدعائية بشأن العراق.

وتشير الصحيفة إلى أن الوزراء البريطانيين يشعرون بالقلق هذه المرة بسبب إخفاق ملف الحكومة الأول الذي قدمه بلير في سبتمبر/ أيلول الماضي في تحريك الرأي العام حول القضية. ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية البريطاني -جاك سترو- تعليقه على التقرير الذي سيقدم غدا إلى مجلس الأمن بقوله إن التقرير سيكون مكتوبا بلغة إنجليزية خالية من التعبير من النوع الذي يمكن أن يتوقعه المرء من شخص سويدي, في إشارة إلى أن التقرير قد يخلو من معلومات من شأنها إثارة الرأي العام.

وتلمح الصحيفة إلى أن الكشف عن مزيد من التفاصيل قد يؤدي إلى خلق حالات من التوتر بين جهازي المخابرات البريطانية والأميركية التي تخشى أن يعرض هذا الكشف شبكات المخابرات الغربية العاملة في العراق.

وفي الشأن نفسه نقلت صحيفة ديلي ميرور البريطانية عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأميركية إقراره بوجود خطط أميركية سرية تقضي بإحكام السيطرة على آبار النفط العراقية بأقصى سرعة ممكنة إذا نشبت الحرب في المنطقة، وذلك خشية من أي انتقام من جانب الرئيس العراقي صدام حسين بإحراق هذه الآبار على غرار ما حدث في حرب الخليج الثانية للآبار الكويتية.

وتشير الصحيفة إلى أن السيطرة على منابع النفط العراقية ستقع على كاهل القوات البريطانية, كما أن شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة للطاقة في سباق مع الزمن لوضع يدها على الذهب الأسود العراقي حتى إن المختصين بشؤون صناعة النفط أوصوا بشراء أسهم هذه الشركة رغم حالة عدم الاستقرار التي تسود في أسواق البورصة العالمية.

سرقة النفط العراقي

الرئيس الأميركي بوش سوف يطلب من رئيس الوزراء البريطاني بلير في وقت لاحق من الأسبوع الحالي أن تقود القوات البريطانية الجيوش التي ستستولي على العاصمة العراقية بغداد

صنداي تايمز

ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن الرئيس الأميركي جورج بوش سوف يطلب من رئيس الوزراء البريطاني في وقت لاحق من الأسبوع الحالي أن تقود القوات البريطانية الجيوش التي ستستولي على العاصمة العراقية بغداد.

على أن يتولى حوالي 15 ألف جندي بريطاني مسؤولية الأمن في المدن العراقية الكبرى والمناطق الكردية, ومسؤولية البحث عن أسلحة الدمار الشامل بعد هجوم تقوده الولايات المتحدة على بغداد.

اهتمت الصحف الأميركية اليوم بالتنبؤ بما سيحويه خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي جورج بوش الثلاثاء المقبل, ونقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز عن مسؤولين بالبيت الأبيض أنه يدعو للاستعداد للحرب, وعن مسؤولين بالخارجية الأميركية أنها دعت المواطنين الأميركيين في الخارج لكي يكونوا جاهزين للإجلاء في مهلة قصيرة.

ونقلت الصحيفة عن مدير الاتصالات في البيت الأبيض دان بارتليت قوله إنه في الوقت الذي يبحث فيه أعضاء مجلس الأمن عن طرق لتفادي النزاع المسلح, فإن الرئيس بوش سوف يقول في خطابه إن الولايات المتحدة ستكون جاهزة لغزو العراق, إلا أنه لن يذهب إلى حد إعلان الحرب.

تحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن جهود حزب ميريتس الإسرائيلي التي يرمي من ورائها إلى كسب أصوات ناخبي حزب العمل خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الانتخابات العامة.

وسيركز حزب ميريتس على إظهار حزب العمل بمظهر الحزب المتداعي الذي حطمته الدسائس وتخلى عن فكرة الفوز في الانتخابات وفقد طريقه وربما لجأ في آخر المطاف إلى الانضمام لحكومة شارون بالرغم من الوعود بالتزام خط معاكس.

في حين سيركز الحزب على إظهار نفسه -حسب الصحيفة- على أنه حزب نشط وذو روح قتالية عالية, وأنه يمثل الخيار الوحيد لأصوات الجناح اليساري. وتأتي خطوة ميريتس بعد إخفاقه في ضمان أكثر من ثمانية أو تسعة مقاعد في الكنيست وفقا لاستطلاعات الرأي العام.

وتتابع الصحيفة أن يوسي ساريد -زعيم ميريتس- شن هجوما مباشرا على رئيس حزب العمل -عمرام متسناع- وسيشرح للناخبين المترددين أنه من المحزن أن يعطوا أصواتهم لحزب فقد الثقة بنفسه وفيه قادة لم يخلقوا للمعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة