الطيران البرازيلي.. حوادث مأساوية متكررة   
الخميس 1428/7/5 هـ - الموافق 19/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:14 (مكة المكرمة)، 23:14 (غرينتش)

طائرة شركة تي أي إم ارتطمت أمس بمحطة وقود داخل المطار (رويترز)

رؤى زاهر

سجل تاريخ الطيران البرازيلي عدة كوارث جوية قضى فيها المئات كان آخرها مقتل مئتي شخص يوم أمس في تحطم طائرة ركاب مأساوي هو الثاني خلال أقل من عام.

وفيما يلي تسلسل زمني لهذه الحوادث منذ عام 1996 وحتى17 يوليو/تموز 2007:

ففي شهر أكتوبر/تشرين الأول 1996 اصطدمت طائرة من طراز (فوكر 100) تابعة لشركة (تي أي إم) بمنازل في منطقة مزدحمة بمدينة ساو باولو ما أدى لمقتل جميع ركابها الـ96 بالإضافة إلى ثمانية أشخاص كانوا في مكان الحادث.

وتحطمت طائرة عسكرية من طراز سي-130 تابعة للقوات الجوية البرازيلية في جبال نيتروي قرب مدينة ريو دي جانيرو على متنها تسعة أشخاص في 28 سبتمبر/أيلول 2001.

وفي 31 أغسطس/آب 2002 قضى 24 شخصا من بين 31 كانوا على متن طائرة ركاب صغيرة تابعة لشركة الخطوط البرازيلية بعد إقلاعها بوقت قليل وذلك على بعد 1500 متر من مدرج مطار ريو برانكو عاصمة ولاية أكري شمالي غربي البرازيل. وكان من بين القتلى نائب برازيلي وزوجته. وعزت السلطات الحادث لسوء الأحوال الجوية.

وعقب الحادث بثلاثة أشهر قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 13 آخرون بجراح في تحطم طائرة عسكرية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2002 كانت تقل خمسة عسكريين و11 مدنيا بينهم نساء وأطفال.

وتحطمت على مدرج مطار العاصمة ساو باولو أثناء هبوط اضطراري بسبب عطل في المحرك. والطائرة المنكوبة من صنع شركة أمبراير البرازيلية لصناعات الطيران وهي رابع أكبر شركة لصنع الطائرات المدنية في العالم.

وشهد عام 2003 مقتل زعيم حزب العمال البرازيلي المشارك في الحكومة الائتلافية خوسيه كارلوس مارتينيز في تحطم طائرة خفيفة بعد فترة وجيزة من إقلاعها من قرطبة عاصمة ولاية بارانام في طريقها إلى ولاية سانتا كاترينا جنوبي البرازيل في 6 أكتوبر/تشرين الأول. وقضى في الحادث أيضا صديقا مارتينيز وقائد الطائرة. وظلت أسباب الحادث مجهولة.

ولم يسلم الطيران البرازيلي من الحوادث في عام 2004 حيث تحطمت في 14 مايو/أيار طائرة كانت تقل ثلاثين راكبا وطاقما من ثلاثة أفراد في غابات الأمازون على بعد 15 كلم إلى الغرب من بلدة ماناوس أثناء تأهب الطائرة للهبوط بمطار المدينة.

طائرة شركة غول تحطمت في منطقة غابات يصعب الوصول إليها (رويترز-أرشيف)
أسوأ كارثة
 
أما أسوأ كارثة جوية في البرازيل فسجلت في 30 سبتمبر/أيلول 2006 حيث قضى 155 شخصا في تحطم طائرة ركاب من طراز بوينغ 737 هم 149 مسافرا وستة من طاقمها وذلك عقب اصطدامها بطائرة صغيرة.

وكانت الطائرة التابعة لشركة غول أقلعت من مطار مانوس شمالي البرازيل في الرحلة رقم 1907 متجهة إلى ريو دي جانيرو مرورا بالعاصمة برازيليا. وذكرت الأنباء أنها تحطمت فوق منطقة يصعب الوصول إليها في منطقة غارينا بولاية ماتو غروسو المعروفة بغطائها من الغابات الكثيفة.

كارثة مماثلة
وشهد يوم 17 يوليو/تموز 2007 حادثا مماثلا في مأساويته حيث أعلنت السلطات البرازيلية مصرع مئتي شخص على الأقل في تحطم طائرة ركاب برازيلية من طراز A320  بمطار في مدينة ساو باولو.

وقالت السلطات البرازيلية إن الطائرة التي تقل 176 راكبا أخفقت في التوقف على مدرج الهبوط في المطار فواصلت مضيها حتى ارتطمت بأحد الجدران واقتحمت محطة وقود قبل اشتعال النيران فيها. ولقي أيضا أكثر من 15 شخصا -كانوا داخل المحطة وبجانبها- حتفهم.

وكانت الطائرة المنكوبة التابعة لشركة (تي أي إم) قادمة من مدينة بورتو أليجر الواقعة جنوبي البرازيل. وذكرت تقارير أن ممرات المطار كانت مبتلة بفعل هطول الأمطار الغزيرة.

وأفادت الأنباء بأن طائرتين صغيرتين سبق وانزلقتا يوم الاثنين على مدرج المطار أثناء هطول غزير للأمطار، ولم ترد أنباء عن إصابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة