صحيفة أميركية تعتذر لغالوي لنشرها وثائق مزورة   
الجمعة 1424/4/21 هـ - الموافق 20/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جورج غالوي (رويترز)
قدمت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور الأميركية اعتذارها للبرلماني البريطاني المناهض للحرب على العراق جورج غالوي، معترفة بأن الوثائق التي قيل إنها تثبت اتهامه بتقاضي رشى من نظام صدام حسين كانت مزورة.

وقالت الصحيفة إنها أجرت تحقيقا شاملا لتحديد طبيعة الوثائق التي قيل إنها تعود إلى 1992 و1993 وثبت لها أن هذه الوثائق أعدت مؤخرا.

وكتب مدير التحرير بول بان سلامبروك "إن الصحيفة نشرت هذه الوثائق اعتقادا منها بأنها ذات مصداقية وتتضمن معلومات مع أنها أوضحت أيضا أنه لا يمكنها تأكيد مصداقيتها".

وأضاف سلامبروك في تعليق رافق مقالة في صحيفتين حول نتائج تحقيق الصحيفة "من الأهمية بمكان إعادة الاعتبار للحقيقة، إننا مقتنعون الآن بأن الوثائق مزورة ونقدم اعتذاراتنا لغالوي وقرائنا".

لكن النائب العمالي البريطاني رفض قبول الاعتذار، وقال إنه سيمضي قدما في مقاضاة الصحيفة الأميركية.

وأوضح غالوي أنه عاش كابوسا مرعبا طوال الشهرين الماضيين بسبب هذه القضية، وبالتالي فإنه لا يستطيع أن يقبل الاعتذار بهذه البساطة، وأكد أنه كان يتعين على الصحيفة التحقق من صحة الوثائق قبل نشرها على صدر صفحتها الأولى.

وكانت الاتهامات التي أوردتها صحيفة "بوسطن" استنادا إلى وثائق عثر عليها ونسبت إلى جنرال عراقي في بغداد بررت ما أفادته وثائق مشابهة أوردتها صحيفة ديلي تلغراف البريطانية قبل ذلك بثلاثة أيام ضد النائب غالوي، وذلك استنادا إلى وثائق عراقية أخرى عثر عليها في مقر وزارة الخارجية في بغداد الذي تعرض للنهب.

واتهم النائب البريطاني خلال الحرب على العراق بأنه دعا الدول العربية إلى محاربة الجيش البريطاني خلال مقابلة مع تلفزيون أبوظبي، وعلقت عضويته في حزب العمال مؤقتا. وقال غالوي إنه كان ضحية مؤامرة ورفع دعوى ضد صحيفة ديلي تلغراف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة