تفجير سيارة مفخخة بكركوك   
الخميس 2/11/1432 هـ - الموافق 29/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:36 (مكة المكرمة)، 13:36 (غرينتش)

عمال الدفاع المدني يحاولون إخراج العالقين بين مخلفات الانفجار (رويترز)

أعلنت الشرطة العراقية مقتل وجرح أكثر من ستين شخصا معظمهم من عناصر الشرطة في تفجير "انتحاري" بشاحنة مفخخة استهدفت مصرفا أثناء تسلم عناصر الشرطة رواتبهم في وسط مدينة كركوك.
 
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الرائد سلام محمد زنكنة قوله إن "انتحاريا" يقود سيارة مفخخة اقتحم مصرف "1 حزيران" وسط مدينة كركوك أثناء تسليمه رواتب عناصر الشرطة في المحافظة، وهو ما أسفر عن مقتل امرأة ورجل وجرح 73 آخرين معظمهم من الشرطة".
 
وأكد أن "عددا من الموظفين والمدنيين أصيبوا بالتفجير الذي أدى إلى احتراق ثماني سيارات"، في حين قال مراسل الوكالة الفرنسية إن أضرارا جسيمة لحقت بالمصرف كما التهمت النيران عددا من المنازل المجاورة.
 
عناصر أمنية تعاين موقع الانفجار (الفرنسية)
ولفت مراسل الفرنسية إلى صعوبات عديدة واجهت محاولات الدفاع المدني إنقاذ عدد من العالقين بسبب انفجار ذخائر داخل سيارات الشرطة المحترقة قرب المصرف الذي يبعد نحو 800 متر عن مبنى محافظة كركوك وسبق أن تعرض قبل أشهر لعملية سطو.
 
تنظيم القاعدة
من جانبه اتهم بكر مدير عام الشرطة اللواء جمال طاهر تنظيم القاعدة بتدبير العملية الانتحارية، مشيرا إلى أن "قوة من فوج طوارئ صلاح الدين قدمت من تكريت المجاورة لتسلم مستحقات مالية من المصرف بالإضافة إلى قوات شرطة كركوك لدى وقوع التفجير".
 
وأضاف أن "تنظيم القاعدة يحاول إيصال رسالة مفادها أننا موجودون"، مؤكدا أن "القاعدة تحاول إشعال الفتنة بين مكونات كركوك".
 
كما استنكر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي التفجيرات الإجرامية التي استهدفت المواطنين في كركوك وأسفرت عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحى، بحسب بيان أصدره مكتبه.
 
وحمل النجيفي "الأجهزة الأمنية في المحافظة مسؤولية هذا الخرق الأمني الخطير، مشددا على ضرورة فتح تحقيق شامل بالقضية وكشف المتورطين والجهات التي تقف خلف هذا الاستهداف الشنيع، وضرورة مضاعفة الجهود لمنع تكرار مثل هذه الحوادث".
 
مجالس الصحوة
وكانت الشرطة العراقية قد أعلنت أيضا أن مسلحين يرتدون زي الجيش العراقي اقتحموا الأربعاء منزل أحد أفراد مجلس الصحوات في أبو غريب في الأطراف الغربية لبغداد وقتلوا خمسة من أفراد أسرته هم زوجته وابنته واثنان من أبنائه وقريب آخر وأصابوا سبعة آخرين من أقاربه.
 
وأوضح مصدر في الشرطة العراقية أن الهدف كان مقاتلا سابقا بالصحوة كان موجودا بالمنزل في ذلك الوقت وأصيب بجروح.
 
يشار إلى أن مجالس الصحوات كانت من التشكيلات المسلحة التي اعتمدت عليها الحكومة العراقية والقوات الأميركية في مقاتلة عناصر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وينسب لها الفضل في تراجع أعمال العنف التي وصلت ذروتها خلال عامي 2006 و2007.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة