مقتل وإصابة ثمانية إسرائيليين في عملية بغزة تبنتها القسام   
الثلاثاء 8/12/1425 هـ - الموافق 18/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:47 (مكة المكرمة)، 19:47 (غرينتش)
الجيش الإسرائيلي يعد العدة لهجوم واسع في غزة (الفرنسية)

نفذ فلسطيني عملية فدائية أثناء تفتيشه من قبل الجنود الإسرائيليين عند تقاطع طرق المطاحن قرب مجمع مستوطنات غوش قطيف جنوبي قطاع غزة.
 
وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن العملية، وقالت إن منفذها هو الشهيد عمر سليمان طبش من بلدة عبسان قرب خان يونس. وتشير المعلومات الأولية إلى أن العملية أسفرت عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة سبعة آخرين بجروح مختلفة.
 
وتأتي عملية غوش قطيف بعد وقت قصير من وصول الرئيس الفلسطيني المنتخب إلى مدينة غزة, وإعلان فصائل المقاومة الفلسطينية رفضها لدعوة محمود عباس إلى وقف الهجمات ضد إسرائيل من أجل تفعيل عملية السلام المجمدة.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن عباس التقى الليلة مع قادة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة ووفد من حركة فتح, كما يتوقع أن يلتقي صباح الأربعاء وفدا من لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية من ضمنه قادة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي بقطاع غزة. ومن المقرر أن يعقد عباس الجمعة اجتماعا موسعا لقادة أجهزة الأمن الفلسطيني.
 
الفصائل أجمعت على رفض دعوة عباس (الفرنسية)
وقد أجمعت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية على رفضها القاطع دعوة عباس إلى وقف هجماتها المسلحة على المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، ودمج عناصر تلك الفصائل في إطار الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
 
وقبل مغادرته رام الله أطلع عباس القنصل الأميركي العام في القدس ديفد بيرس على الخطوات التي تعتزم السلطة الفلسطينية القيام بها خلال الفترة القادمة. وأعلن مكتب رئيس السلطة أن محمود عباس أبلغ القنصل الأميركي امتعاضه من التصريحات الإسرائيلية التي هاجمت عباسا رغم قصر فترة توليه السلطة.


 
شارون بغزة
في هذه الأثناء زار رئيس الوزراء الإسرائيلي قطاع غزة المحتل والتقى عددا من القادة العسكريين الإسرائيليين في معبر إيريز. وطلب شارون من قادة الجيش العمل على منع هجمات صاروخية فلسطينية على مواقع إسرائيلية.
وقال شارون إنه لا يمكن للوضع أن يستمر على ما هو عليه وإنه لابد من التعامل معه في أقرب وقت ممكن.
 
المستوطنون حملوا نماذج لصواريخ القسام (الفرنسية)
وجاءت الزيارة أثناء تظاهر مئات من سكان مستوطنة سديروت الإسرائيلية للمطالبة بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين. وسار المتظاهرون باتجاه الحدود مع قطاع غزة وحمل بعضهم نموذجا لصاروخ القسام الفلسطيني، بينما رفع آخرون لافتات تطالب شارون بأن يستيقظ ويكف عما وصفوه باللعب بحياتهم، في إشارة إلى رفضهم خطته لإخلاء المستوطنات اليهودية هناك.
 
وقد تزامنت تحركات المستوطنين مع أنباء عن فتاوى أصدرها حاخامات يهود لتحريض الجنود على رفض أوامر الانسحاب من غزة، بوصفها مخالفةً للتوراة وتعادل أكل لحم الخنزير يوم السبت، على حد قولهم.
 
وقد دعا وزير الخارجية الأردني هاني الملقي إسرائيل إلى إظهار المزيد من الليونة إزاء رئيس السلطة الفلسطينية. وشدد الملقي في مكالمة مع نظيره الإسرائيلي سيلفان شالوم على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة