ذي إندبندنت: إعلان "دولة الخلافة" يقلق بغداد   
الثلاثاء 5/9/1435 هـ - الموافق 1/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)

كتب باتريك كوكبرن في مقاله بصحيفة ذي إندبندنت أن الخطوة التي اتخذها زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أبو بكر البغدادي بتنصيب نفسه خليفة لدولة إسلامية جديدة، من شأنها أن تزعزع الاستقرار في العالم الإسلامي بناء على ما قاله المتحدث باسم الجماعة أبو محمد العدناني بأن "مشروعية كل الإمارات والجماعات والدول والمنظمات تصبح لاغية بتوسيع سلطة الخلافة ووصول قواتها لهذه المناطق".

وقال الكاتب إن هذا ليس معناه أن كل "المتطرفين الإسلاميين" سينهضون لاتباع الخليفة الجديد، ولكن رسالة العدناني ستجذب الكثير من الأتباع وستجبر الجماعات الجهادية الأخرى على اختيار ما إذا كانت ستتبع الزعيم الجديد.

وفيما يتعلق بالعراق، يرى كوكبرن أن إعلان خلافة جديدة تحل محل التي ألغاها مصطفى كمال أتاتورك في تركيا عام 1924 بمثابة إعلان حرب، لأن تنظيم "الدولة الإسلامية" مناوئ غريزيا للشيعة الذين يشكلون نحو 60% من السكان، بحسب تقدير الكاتب.

وفي سياق متصل بنفس الصحيفة أشار مقال الكاتب غفار حسين إلى أن تطورا هاما في التاريخ الجهادي حدث هذا الأسبوع بعدما أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" إعادة إقامة الخلافة.

ويرى الكاتب أن هذه الخطوة -رغم رفض غير الجهاديين لها لأنها لا تزيد عن كونها مجرد فرقعة دعائية- تحمل أهمية كبيرة للجهاديين الملتزمين، ولديها القدرة على تشكيل مستقبل ما وصفها "بالحركة الجهادية العالمية".

وأشار حسين إلى أن أهمية كون تنظيم الدولة الإسلامية أول جماعة جهادية تعلن إقامة خلافة أمر في غاية الأهمية لأنها أعلنت نفسها بالفعل الفائز في السباق العالمي بين الجماعات الجهادية والإسلامية، وقال إن هذا يشكل معضلة حقيقية لتنظيم القاعدة الذي يعتبر نفسه على نطاق واسع زعيم الجهاد العالمي.

يذكر أن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي أكدت أن هذا الإعلان لا يعني شيئا للناس في العراق وسوريا، وأشارت إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية يحاول "السيطرة على الناس بالخوف".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة