رفسنجاني وخاتمي يدعمان روحاني   
الأربعاء 1434/8/4 هـ - الموافق 12/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 3:45 (مكة المكرمة)، 0:45 (غرينتش)
إيرانيات يرفعن صور روحاني أثناء تجمع انتخابي في طهران (الفرنسية)
أعلن الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني الثلاثاء تأييده للمرشح حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية التي تجري يوم الجمعة المقبل. يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس السابق محمد خاتمي دعمه لروحاني، في مسعى من الإصلاحيين لتعزيز حظوظ الوصول إلى الرئاسة بعد ثماني سنوات من هيمنة المحافظين عليها.

وقال رفسنجاني -الذي يترأس مجمع تشخيص مصلحة النظام- خلال لقائه مع مجموعة من طلاب الجامعات إنه سيصوت لصالح روحاني، الذي دخل السباق بعد التشاور معه، مشيرا إلى أنه يراه المرشح الأكفأ لتولي السلطة التنفيذية.

وكان خاتمي أعلن قبل ذلك دعمه لروحاني أيضا، وقال في بيان نشر على موقعه على الإنترنت إنه سيصوت له "نظرا للمسؤولية الثقيلة التي يشعر بها تجاه البلاد ومصير الشعب".

 

ودعا خاتمي الناخبين -وخصوصا الإصلاحيين- إلى المشاركة في الانتخابات والتصويت لروحاني.

 

وكان المرشح الإصلاحي محمد رضا عارف أعلن الثلاثاء انسحابه من السباق الانتخابي لزيادة حظوظ المعسكر الإصلاحي بالفوز في الانتخابات.

video

انسحاب عارف
ويأتي دعم خاتمي لروحاني بعد إعلان المرشح الإصلاحي الآخر محمد رضا عارف انسحابه من السباق الرئاسي لزيادة حظوظ المعسكر الإصلاحي بالفوز.

وقال عارف في بيان نقلته وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إنه اتخذ قرار الانسحاب بعد تلقيه رسالة من خاتمي مساء الاثنين اعتبر فيها أن بقاءه في السباق ليس مناسبا، وحث الإيرانيين على الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات دون أن يعلن تأييده لأي مرشح.

وجاء انسحاب عارف بعد مناشدات من جانب الإصلاحيين للاتحاد في تحالف مع روحاني.

وكان المرشح المحافظ غلام علي حداد أعلن الاثنين انسحابه من الانتخابات لزيادة فرص المحافظين في الفوز.

ويعتبر حداد من المقربين للمرشد الأعلى علي خامنئي وتربطهما علاقة نسب، لكن التقارير الإخبارية كانت تشير إلى أنه ليس من المرشحين الأوفر حظا بالفوز.

وبانسحاب هذين المرشحين يبقى ستة مرشحين، وهم روحاني -الذي يشغل حالياً منصب مدير مركز الأبحاث الإستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام- وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي، وأمين عام مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، وعمدة طهران محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي، ووزير الاتصالات السابق محمد غرضي.

 
ولم يؤيد خامنئي علنا أيا من المرشحين، وقال مرارا إنه يملك صوتا واحدا فقط هو صوته الانتخابي.

وانتخابات الرئاسة التي تجري يوم الجمعة هي الأولى منذ انتخابات عام 2009، التي قال مرشحون إصلاحيون إنها زورت لصالح فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية، مما فجر احتجاجات استمرت عدة أشهر قمعتها قوات الأمن في نهاية المطاف.

وقد خسر تلك الانتخبات المرشحان الإصلاحيان مير حسين موسوي ومهدي كروبي، وما يزالان  تحت الإقامة الجبرية في المنزل منذ أكثر من عامين، وتم تهميش الإصلاحيين بدرجة كبيرة، وسيطر المحافظون على البرلمان والرئاسة وأجهزة الدولة الرئيسية الأخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة