فرنسا والإمارات توقعان الاثنين عقدا بشأن لوفر أبوظبي   
الأحد 1428/12/27 هـ - الموافق 6/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:26 (مكة المكرمة)، 1:26 (غرينتش)
مجسم لمتحف لوفر أبوظبي الذي يتوقع أن يفتح أبوابه عام 2012 (الفرنسية-أرشيف)

من المنتظر أن توقع الوكالتان المكلفتان في الإمارات العربية المتحدة وفرنسا بإقامة فرع لمتحف اللوفر الفرنسي في أبوظبي، يوم الاثنين عقدا يمثل مرحلة جديدة في طريق إنجاز المشروع الذي أثار جدلا كبيرا بفرنسا ووافق عليه البرلمان.
 
وستوقع وكالة "فرنسا ميزيومس" وهيئة التنمية السياحية والاستثمار في أبوظبي اتفاقية تتضمن تفاصيل برنامج وإجراءات تعاونهما من أجل تفعيل المشروع الذي تم إقراره بموجب اتفاق بين فرنسا والإمارات في مارس/آذار 2007 ووافق عليه البرلمان الفرنسي في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
 
ويتضمن الاتفاق بين البلدين حوالي 300 نوع من الخدمات التي ستقدمها الشركة الفرنسية للإماراتيين خلال سنوات التعاون الثلاثين بين البلدين، من بينها المساعدة على تشكيل مجموعات فنية وتدريب فرق واستقبال الجمهور وشروط التأمين وتسوية الخلافات.
 
ومن المنتظر أن تحضر وزيرة الثقافة والاتصال الفرنسية كريستين ألبانيل حفل توقيع الاتفاق على رأس الوفد الفرنسي وأن تلتقي ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان  ورئيس هيئة أبوظبي للسياحة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان.
 
وينص الاتفاق على أن تستخدم الإمارات اسم اللوفر (Le Louvre) لمدة ثلاثين عاما وستة أشهر في إطار صفقة بقيمة مليار يورو لعرض لوحات المتحف الفرنسي في متحف جديد بأبوظبي تشرف على بنائه فرنسا، ويتوقع أن يفتح أبوابه عام 2012 في جزيرة السعديات قبالة أبوظبي. 
 
وصمم المتحف الجديد المعماري الفرنسي العالمي جان نوفيل الذي صمم معهد العالم في باريس. وستنقل إلى المتحف الجديد أعمال فنية من متاحف فرنسية في مقدمها اللوفر، وذلك لمدد تراوح بين ستة أشهر وعامين.
 
وقد أثار المشروع جدلا واسعا في فرنسا بين مؤيدين ومعارضين للوفر أبوظبي.  وكانت شخصيات عديدة قد عبرت عن مخاوفها من مخاطر انحراف تجاري وتهديد سلامة الأعمال الفنية، ووقعت عريضة تؤكد أن "المتاحف ليست للبيع".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة