تواصل محاكمة المتهمين بهجمات سبتمبر   
الثلاثاء 1434/8/9 هـ - الموافق 18/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:24 (مكة المكرمة)، 20:24 (غرينتش)
المتهمون المعتقلين في غوانتنامو غابوا عن جلسة المحاكمة (الأوروبية-أرشيف) 
تواصلت جلسة المحكمة في قضية المتهمين الخمسة بهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 الثلاثاء في غيابهم، بعد أن قرر المعتقلون الخمسة في غوانتنامو مقاطعة المداولات.

وأعلن خالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر للهجمات والمتهمون الأربعة الآخرون فجر الثلاثاء رفضهم حضور الجلسة دون توضيح الدوافع، وفقا لما قاله مسؤول عسكري للقاضي جيمس بول.

وكان القاضي سمح للمتهمين بالبقاء في "المعسكر 7" حيث يعتقلون محاطين بأكبر قدر من السرية، أثناء الجلسات الأولية، لكن سيتعين عليهم الحضور إلى محاكمتهم التي لم يحدد موعدها بعد.

والاثنين وهو اليوم الأول لهذه الجلسة تحضيرا للمحاكمة، طلب اليمني رمزي بن الشيبة الكلام، لكن القاضي رفض السماح له، وقد يكون ذلك خشية أن يدلي المتهم بتصريح مدو كما فعل سابقا حين انتقد بلهجة عنيفة الحكومة الأميركية ونظامها القضائي العسكري.

وكان المراقبون يتوقعون أن يتحدث المتهمون عن الإضراب عن الطعام الذي ينفذه في غوانتنامو عدد قياسي وصل إلى 104 معتقلين من أصل 166، يجري إطعام 44 منهم بالقوة، حسب آخر أرقام المتحدث باسم السجن اللفتنانت كولونيل صامويل هاوس.

ويبغي المعتقلون من حركتهم الاحتجاج على اعتقالهم لمدة غير محدودة، خصوصا أن معظمهم يسجن من دون توجيه أي تهمة إليهم ودون محاكمة منذ عقد.

وتواصلت الجلسة المقرر أن تستمر حتى يوم الجمعة، ونقلت إلى قاعدة فورت ميد العسكرية بولاية ميريلاند الثلاثاء مع إدلاء الرئيس السابق للمحاكم العسكرية الاستثنائية الأميرال بروس ماكدونالد بشهادته.

وطلب محامو المتهمين الثلاثاء الحصول على التقارير السرية للجنة الدولية للصليب الأحمر، المنظمة الوحيدة التي تمكنت من التواصل مع موكليهم بعد اعتقالهم في سجون وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).

وفي طلب تقدموا به الى القاضي جيمس بول، طلب المحامون تسلم تقارير اللجنة الدولية التي يعود بعضها إلى العام 2006 بهدف طلب ظروف تخفيفية لموكليهم الذين يواجهون عقوبة الإعدام.

لكن المدعي العسكري مارك مارتنز رفض طلب المحامين معتبرا أن مضمون تلك التقارير "بالغ الأهمية وحساس ويتطلب حماية"، فيما قال محامي المنظمة ويليام مكلين إن الموافقة على هذا الطلب ستشكل سابقة خطيرة.

وقالت المحامية شيريل بورمان إن موكلها وليد بن عطاش يعاني مشاكل في الذاكرة و"لم يكن في حوزته لا قلم ولا قصاصة ورق ليكتب ماذا حصل له" على يد وكالة الاستخبارات الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة